هيغسيث: واشنطن تستعد لتوسيع عملياتها ضد عصابات المخدرات

2026.08.14 - 09:49
Facebook Share
طباعة

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تدرس توسيع حملتها العسكرية ضد شبكات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية لتشمل عمليات برية، في خطوة تتجاوز الضربات التي استهدفت قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في المياه الدولية.

 

جاءت تصريحات هيغسيث خلال زيارته إلى بنما، حيث يشارك في مناورات عسكرية مشتركة سنوية بمشاركة أكثر من 20 دولة، مؤكدًا أن العمليات البرية ستكون جزءًا من أجندة تحالف تقوده واشنطن ويضم 19 دولة لمكافحة عصابات المخدرات.

 

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد بدأت في سبتمبر/أيلول الماضي حملة عسكرية استهدفت قوارب يُعتقد أنها تنقل المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، وأسفرت العمليات، بحسب المعطيات الواردة، عن مقتل ما لا يقل عن 215 شخصًا.

 

وقال هيغسيث إن واشنطن تأمل في تنفيذ عمليات على اليابسة بالتعاون مع حلفائها، باستخدام قدرات مماثلة لتلك التي استُخدمت في الهجمات ضد القوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ.

 

وأوضح الوزير أن الولايات المتحدة تعمل مع الإكوادور وكولومبيا ودول أخرى لنقل المواجهة مع منظمات تهريب المخدرات إلى الأراضي التي تنشط فيها، مضيفًا أن نطاق العمليات يمكن أن يمتد إلى أي منطقة تعمل فيها العصابات.

 

وأدلى هيغسيث بتصريحاته مساء الأربعاء من موقع لم يحدده داخل أدغال بنما، حيث قال إن الهدف هو إحداث التأثير نفسه الذي حققته العمليات البحرية ولكن على الأرض.

 

وشدد وزير الدفاع الأميركي على أن واشنطن ستتعامل مع الجماعات التي تهرب المخدرات أو تهدد الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة باعتبارها أهدافًا مشروعة، مقارنًا إياها بتنظيمي «داعش» و«القاعدة».

 

يضم التحالف الذي تقوده واشنطن عددًا من الدول ذات الحكومات اليمينية، من بينها الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي وكولومبيا والإكوادور وهندوراس وبيرو.

 

في المقابل، لم تنضم المكسيك إلى التحالف، رغم وجود شبكات مخدرات قوية على أراضيها، في ظل اختلاف توجه الحكومة المكسيكية عن الحكومات المشاركة في الترتيب الذي تقوده الولايات المتحدة.

 

ودافع هيغسيث عن الضربات التي استهدفت القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، رغم انتقادات خبراء قانونيين ومنظمات حقوقية اعتبرت أن بعض تلك العمليات قد ترقى إلى إعدامات خارج نطاق القضاء.

 

وأكد أن الإدارة الأميركية ستستخدم مختلف الأدوات المتاحة لملاحقة شبكات التهريب وتفكيكها، في إشارة إلى احتمال انتقال الحملة من عمليات الاعتراض والضربات البحرية إلى عمليات عسكرية مباشرة داخل مناطق نشاط العصابات في أميركا اللاتينية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 4

اقرأ أيضاً