السعودية تطلق رسمياً تحالفاً بحرياً دفاعياً بمشاركة 39 دولة

2026.08.14 - 08:20
Facebook Share
طباعة

تعزز السعودية حضورها في منظومة الأمن البحري الإقليمي والدولي عبر التفعيل الرسمي لتحالف دفاعي متعدد الجنسيات يضم 39 دولة، في خطوة تنقل المشروع من مرحلة التأسيس إلى العمل المؤسسي والعملياتي، مع التركيز على حماية الملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

اقرأ أيضاً:اقرأ أيضاً:أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 13_8_2026

 

عقد مقر قيادة الأسطول الغربي في مدينة جدة اجتماع التخطيط الثالث للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، بمشاركة ممثلين عن الدول المشاركة، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع السعودية.

 

أفادت الوزارة بأن 15 دولة وقعت البيان المشترك للتحالف، بينما استكملت 13 دولة إجراءاتها الوطنية ووقعت ميثاق التحالف وأعلنت انضمامها رسمياً، في حين تواصل الدول الأخرى استكمال الإجراءات الداخلية المطلوبة للانضمام.

 

اكتملت مجموعة من الترتيبات الخاصة بالهيكل التنظيمي، إذ جرى تعيين قائد للتحالف من السعودية ونائب له من باكستان خلال الدورة الأولى، إلى جانب تحديد المقر واعتماد الشعار الرسمي.

 

اعتمدت الدول المشاركة الأطر التنظيمية والتخطيطية والأدلة المرجعية اللازمة لبدء أعمال التحالف وتنسيق المهام بين القوات البحرية.

اقرأ أيضاً:القاهرة وأنقرة ترسمان مساراً جديداً للشراكة الإقليمية

 

يركز التحالف على إنشاء إطار دفاعي مشترك للتعامل مع المخاطر البحرية، وتعزيز أمن الملاحة وحماية خطوط التجارة الدولية وطرق إمدادات الطاقة والمصالح البحرية للدول المشاركة.

 

يمتد نطاق الاهتمام إلى مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، وهي ممرات بحرية رئيسية لحركة السفن التجارية وناقلات الطاقة.

 

تشمل آليات التعاون تبادل المعلومات والبيانات الاستخبارية، وتطوير التخطيط العملياتي، وتنفيذ تدريبات وتمارين بحرية مشتركة، إضافة إلى بناء القدرات العسكرية وتنفيذ عمليات بحرية مشتركة.

 

كانت السعودية قد أعلنت في 30 يوليو/تموز الماضي موافقة 14 دولة على إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وأصدرت الدول المعنية بياناً مشتركاً أكدت فيه دعمها للمشروع والترحيب بالتوافق على ترتيباته التأسيسية.

 

شهدت الفترة اللاحقة استكمال عدد من الإجراءات التنظيمية، وصولاً إلى بدء المرحلة الرسمية لتفعيل التحالف وتطوير آليات عمله.

 

في الإطار الدفاعي السعودي الأميركي، التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الخميس، قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر.

 

بحث الجانبان التعاون بين السعودية والولايات المتحدة في المجالات الدفاعية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

يعمل التحالف في ظل مخاطر متزايدة على الملاحة البحرية، مع تسجيل هجمات استهدفت سفناً تجارية وناقلات طاقة وبنية تحتية بحرية في مناطق من بينها مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

 

ترتبط التحركات الأمنية كذلك بتداعيات الحرب الأميركية الإيرانية والهجمات المتبادلة التي طالت عدداً من دول الخليج، إلى جانب تجدد التوتر بين السعودية وجماعة أنصار الله في اليمن.

 

يمنح موقع باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن أهمية خاصة للتحالف، نظراً لدور هذه الممرات في حركة التجارة الدولية ونقل الطاقة، فيما تستهدف الدول المشاركة تعزيز قدراتها المشتركة لحماية الملاحة والتعامل مع المخاطر البحرية.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 6

اقرأ أيضاً