المجلس الوطني الفلسطيني.. ما مصير الانتخابات وسط الخلاف؟

2026.08.12 - 15:22
Facebook Share
طباعة

اعترض تحالف القوى الفلسطينية على الإجراءات المرتبطة بإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، خصوصا اعتماد ما يعرف بـ«المجمعات الانتخابية» في بعض ساحات الخارج، معتبرا أن الآلية المقترحة لا تضمن مشاركة الفلسطينيين في اختيار ممثليهم بصورة مباشرة.

اقرأ أيضاً:مستوطنون يحاصرون منازل فلسطينية في قصرة

 

وقال التحالف، في بيان، إنه يتابع بقلق ترتيبات انتخابات المجلس الوطني المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، رافضا استبدال الانتخابات الحرة بآليات تقوم على التعيين والتوافق بين بعض الفصائل.

 

واعتبر أن المجلس الوطني يفترض أن يمثل الفلسطينيين في الوطن والشتات، وأن اختيار أعضائه ينبغي أن يستند إلى الانتخاب والتمثيل الشعبي، لا إلى المحاصصة.

 

اعتراض على شروط الترشح

 

رفض التحالف كذلك فرض شروط سياسية مسبقة على الترشح والعضوية، معتبرا أنها قد تستبعد قوى وفصائل وشخصيات مستقلة من مؤسسات العمل الوطني.

 

اقرأ أيضاً:أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 10 أغسطس 2026

 

وأكد أن المشاركة السياسية لا ينبغي أن تكون مرتبطة بتوقيع تعهدات مسبقة أو الالتزام ببرنامج لا يحظى بتوافق فلسطيني شامل، مشددا على أهمية التعددية السياسية والوطنية.

 

يتعلق الخلاف بمرسوم رئاسي يشترط على المترشحين لعضوية المجلس الوطني قبول برنامج منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، إلى جانب الموافقة على الاتفاقيات التي وقعتها المنظمة.

 

تعارض فصائل فلسطينية من خارج منظمة التحرير، بينها حركة حماس، هذه الشروط.

 

انتخابات نوفمبر

 

كان المرسوم الرئاسي قد دعا الفلسطينيين في الوطن والشتات إلى المشاركة في انتخابات المجلس الوطني في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

 

ونص على إجراء الاقتراع حيثما أمكن داخل فلسطين وخارجها، مع اعتماد التمثيل النسبي الكامل، بما يضمن مشاركة أوسع وتمثيلا لمختلف مكونات الشعب الفلسطيني، بينهم النساء والشباب والتجمعات الموجودة في الخارج.

 

وبشأن الفلسطينيين في الخارج، أوصت لجان مكلفة بمتابعة العملية باعتماد نظام «المجمع الانتخابي» في بعض المناطق التي يصعب فيها إجراء اقتراع مباشر، ومن بينها الساحة الفلسطينية في لبنان.

 

دعوة إلى حوار وطني

 

دعا التحالف إلى حوار فلسطيني شامل قبل إجراء الانتخابات، بهدف الاتفاق على قانون وآليات تضمن حرية الترشح والاقتراع ومشاركة مختلف المكونات في الداخل والشتات.

 

وأكد أن إعادة بناء منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها، وفي مقدمتها المجلس الوطني، تمثل حاجة سياسية ووطنية، لكنها تتطلب، بحسب موقفه، الشراكة والتمثيل الديمقراطي.

 

وشدد على ضرورة أن تحافظ العملية الانتخابية على وحدة الشعب الفلسطيني وحق العودة وتمثيل فلسطينيي الشتات، وأن تسهم في تعزيز المشاركة الوطنية بدلا من تعميق الانقسام.

 

طالب التحالف بمسار انتخابي يعيد للمؤسسات الفلسطينية شرعيتها، ويضمن حق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم، ويفتح المجال أمام شراكة سياسية أوسع في المرحلة المقبلة.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9