بعد هجمات النفط.. مسيّرة تستهدف محطة كهرباء الزاوية في ليبيا

2026.08.12 - 10:53
Facebook Share
طباعة

اندلع حريق واسع في محطة كهرباء بمدينة الزاوية غربي ليبيا، الأربعاء، بعد استهدافها بطائرة مسيّرة مجهولة، ما أدى إلى احتراق المحطة بالكامل وخروجها عن الخدمة وانقطاع التيار عن مناطق واسعة جنوب المدينة.

 

اقرأ أيضاً:حريق يلتهم أنابيب النفط داخل مخيم نهر البارد

 

 

أعلنت الشركة العامة للكهرباء أن محطة التحويل «30/11 جنوب الزاوية» تعرضت للاستهداف، مشيرة إلى أن فرقها الفنية انتقلت إلى الموقع لتقييم الأضرار وحصرها والبدء في الإجراءات اللازمة لإعادة التغذية الكهربائية إلى المناطق المتضررة.

 

حذرت الشركة من تداعيات استمرار استهداف منشآت ومكونات الشبكة الكهربائية، موضحة أن فقدان المزيد من محطات التحويل وخطوط ومكونات نقل الطاقة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في المنظومة، وصولًا إلى إطفاء جزئي أو عام للشبكة.

 

وأوضحت المؤسسة أن الاضطرابات الأمنية التي شهدتها الزاوية خلال الفترة الماضية انعكست بصورة مباشرة على قطاع الكهرباء، وتسببت في أضرار جسيمة لعدد من منشآت الشبكة، فضلًا عن تعطيل برامج صيانة وحدات الإنتاج في محطة كهرباء الزاوية.

 

اقرأ أيضاً:تركيا تنزع سلاح العمال الكردستاني.. ماذا بعد.. وما أهميته لسوريا؟

 

 

أوقفت شركة «GE» الأميركية أعمالها داخل محطة كهرباء الزاوية وسحبت فرقها الفنية من مواقع العمل، عقب استهداف مرافق المحطة، إلى حين التأكد من توافر الظروف الأمنية اللازمة.

 

حمّلت الشركة الجهات المعنية مسؤولية حماية محطات الإنتاج والتحويل وخطوط نقل الطاقة، إلى جانب تأمين الفرق الفنية المحلية والأجنبية العاملة في قطاع الكهرباء.

 

قال شهود عيان لوسائل إعلام إن طائرة مسيّرة مجهولة استهدفت المحطة فجر الأربعاء، ما أدى إلى اندلاع النيران وانقطاع الكهرباء عن عدد من أحياء الزاوية.

 

يتزامن استهداف محطة الكهرباء مع سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة مجهولة استهدفت منشآت حيوية في المدينة منذ السبت الماضي، وتركز معظمها على مجمع الزاوية النفطي.

 

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الثلاثاء، تعرض مجمع الزاوية النفطي لهجوم خامس بطائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات، استهدفت خزانًا للوقود.

 

لوّحت المؤسسة بإعلان حالة «القوة القاهرة» ووقف العمل بشكل كامل في مجمع الزاوية النفطي إذا استمرت الاعتداءات، وهي خطوة تتيح في الظروف الاستثنائية إعفاء الأطراف المتعاقدة من بعض الالتزامات نتيجة أحداث خارجة عن السيطرة.

 

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى صباح الأربعاء، فيما تعهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بالوصول إلى المسؤولين عن استهداف المنشآت النفطية، مؤكدًا أن الاعتداءات «لن تمر دون رد».

 

تأتي التطورات في ظل استمرار الانقسام السياسي في ليبيا بين حكومتين، إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير مناطق غرب البلاد، والثانية حكومة موازية يرأسها أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير مناطق الشرق ومعظم الجنوب.

 

تواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودها لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية وإنهاء الخلافات التي حالت دون إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

 

تزيد الهجمات الأخيرة المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات الأمنية لتطال قطاعات حيوية، خصوصًا الكهرباء والنفط، في وقت يعتمد فيه الاقتصاد الليبي بدرجة كبيرة على قطاع الطاقة.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1

اقرأ أيضاً