عبر ثلاثة مواطنين إسرائيليين الحدود باتجاه الأراضي السورية من منطقة جبل الشيخ، بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، قبل أن تتحرك قوة إسرائيلية لتحديد موقعهم وإعادتهم إلى الجانب الإسرائيلي.
وأفادت المعلومات بأن الأشخاص الثلاثة احتُجزوا بعد إعادتهم، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيق معهم من قبل الشرطة الإسرائيلية، فيما لم تتضح دوافع عبورهم أو الظروف التي أحاطت بالحادثة.
وتأتي الواقعة في ظل تكرار حوادث عبور أفراد إسرائيليين باتجاه الأراضي السورية عبر منطقة جبل الشيخ، التي تشهد وجوداً عسكرياً إسرائيلياً ونشاطاً متواصلاً على جانبي المنطقة الحدودية.
اقرأ أيضا: توغلات متكررة.. القوات الإسرائيلية تتقدم داخل ريف القنيطرة
توغل جديد في القنيطرة
وبالتزامن مع حادثة العبور، شهد ريف القنيطرة الجنوبي تحركاً عسكرياً إسرائيلياً، حيث دخلت قوة مؤلفة من ست آليات عسكرية إلى المنطقة عبر بوابة تل أبو الغيثار، واتجهت نحو قرية صيدا الجولان.
وترافقت الحركة مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء المنطقة، وسط استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في أجزاء من القنيطرة المحاذية للجولان السوري المحتل.
وتأتي هذه التحركات ضمن واقع أمني متوتر تشهده المنطقة منذ أشهر، مع تكرار دخول القوات الإسرائيلية إلى مناطق في جنوب سوريا وتنفيذ عمليات تفتيش ودوريات وتحركات عسكرية قرب القرى والبلدات الحدودية.
وتبقى طبيعة التحركات الإسرائيلية في القنيطرة، وكذلك أسباب استمرار حوادث العبور من منطقة جبل الشيخ، مرتبطة بتطورات أمنية أوسع في الجنوب السوري، حيث ما تزال الحدود تشهد إجراءات عسكرية متزايدة منذ التغيرات التي شهدتها سوريا نهاية عام 2024.
وفي الوقت الذي أعادت فيه إسرائيل المواطنين الثلاثة إلى أراضيها وبدأت التحقيق معهم، استمرت قواتها في التحرك داخل ريف القنيطرة، ما يبقي المنطقة أمام مشهد أمني مفتوح على مزيد من التطورات، خصوصاً مع استمرار الدوريات والتحليق الجوي والنشاط العسكري قرب المناطق الحدودية.