رأى النائب السابق والعميد المتقاعد ميشال روكز في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا الى أن "إسرائيل تتصرف وكأنه لا يوجد هناك مفاوضات ، وبالتالي لا يجب الرهان على ما يجري من تفاوض في روما، فالساحة خالية أمام الاسرائيلي الذي يتصرف كما يريد حيث دخل الى مناطق وبلدات لم يتمكن من دخولها أثناء الحرب، ونحن شاهدنا ما حصل على صعيد المناطق التجريبية، حيث ان الجانب الاسرائيلي هو من يفرض الشروط ويحدد ماذا يريد على صعيد مسألة التحقق من خلو هذه الضيعة او تلك من السلاح، وكل هذا يوحي بأن اسرائيل لا تأخذ بعين الإعتبار كل الاتفاقات التي تحصل".
اقرأ أيضاً: د. الأعور لـ "آسيا": اللقاء الوطني يرى أن اتفاق الإطار قد سقط تماماً
ويعتبر روكز أن "ما يحصل هو إهانة وطنية وليس سيادة وطنية فالمشكلة انه تم الذهاب الى المفاوضات والبلد مشلع، حيث ان كل مجموعة مذهبية او طائفية تأخذ البلد الى المكان الذي تريده لجهة تعصبها في الداخل وارتباطها بالخارج، وبدل الذهاب نحو التفاوض بعناوين موحدة وهدف واحد، نرى ان العناوين متعددة بينما الاسرائيلي لا يرد على أحد والأميركي لا يقوم بالضغط عليه بالشكل المطلوب من أجل القبول بالمفاوضات وبالتالي سيبقى اللبناني يدفع الثمن".
اقرأ أيضاً: النائب هاشم لـ"آسيا": نتنياهو يعتمد على ما يقوم به في الجنوب كمشروع انتخابي
ويشير روكز الى ان "رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سوف يستمر في حربه على لبنان حتى موعد الانتخابات، كما ان ترامب مستمر في عدم الضغط على نتنياهو حتى موعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، وبكل الحالات لا غنى عن الدور الاميركي لأنه يؤمن الحد الأدنى من حسن سير المفاوضات لكن لم يظهر شيء ربما بسبب موعد الانتخابات، بينما نتنياهو يضرب بعرض الحائط كل المفاهيم والعناوين المتعلقة بالمفاوضات وتصرف كما يريد، حيث تخطى الخط الأصفر وباقي الخطوط، وما يقوم به هو تمهيد من اجل الاستيلاء على تلة علي الطاهر من أجل التحكم بمفاصل النبطية واقليم التفاح والتصرف بكل حرية في تلك المنطقة".
من جهة ثانية يلفت روكز الى أن "الغاء عقوبة الإعدام ترتبط بالمؤسسات الدولية لحقوق الانسان التي تطالب بهذا الموضوع وتضغط من أجل الغاء الإعدام وهناك آراء متعددة في هذا الخصوص، وعلى الصعيد الشخصي اعتبر ان الله هو من يعطي الروح للإنسان، وبالتالي يمكن الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة غير قابل للتمييز بدل عقوبة الإعدام".
ويؤكد روكز أن "العسكريين يتعرضون للظلم خصوصا وانهم يحصلون على الفتات من الزيادة على الرواتب والتي تتم تجزئتها، بحيث يشعر العسكري وكأنه بات يشحد الزيادة التي حصل عليها، بينما عندما يتم صرف الزيادة كاملة فعندها يستطيع العسكري ان يقوم بشيء ما بعد حصوله على المبلغ كاملاً، بينما ومقابل الزيادة المتواضعة للعكسريين نرى كيف ان الزيادات على الرواتب في أماكن أخرى تعطى بمعاشات عالية، في وقت تعطى أقساط المدارس للعسكريين بشكل معيب بحيث يشعر العسكري بالاهانة، بحيث انه لا يتمكن من الحصول على حقه المشروع في الزيادة على الراتب وأقساط المدارس والى ما هنالك، معتبراً أنه من غير المقبول ان تتم المفاضلة على حساب العسكريين الذين يمثلون الدولة، ما يجعلهم يشعرون بالحقد على الدولة والمؤسسات وهذا الامور لم تكن تحصل سابقاً".