د. الأعور لـ "آسيا": اللقاء الوطني يرى أن اتفاق الإطار قد سقط تماماً

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.08.11 - 15:07
Facebook Share
طباعة

أشار نائب رئيس حزب التوحيد العربي وعضو اللقاء الوطني الدكتور هشام الأعور في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "زيارة وفد "اللقاء الوطني" الى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب تأتي في إطار جولة تواصلية وسياسية شاملة يجريها اللقاء على المرجعيات الدينية والسياسية في البلاد، وتستهدف الزيارة توحيد الرؤى الوطنية في مواجهة العدوان، وبناء أرضية توافقية صلبة بين كافة المكونات اللبنانية، إضافة إلى توجيه دعوات رسمية للمرجعيات والمشاركين لحضور المؤتمر المركزي الموسع الذي يعتزم اللقاء إطلاقه.


ويشير د. الأعور أنه "يجري التحضير لعقد مؤتمر مركزي موسع للقاء الوطني في العاصمة بيروت مطلع الشهر المقبل، وتتركز أوراق عمله وعناوينه العريضة حول الثوابت التالية:


وحدة الكيان ورفض التقسيم: التأكيد المبدئي والصارم على وحدة الكيان اللبناني، والتصدي الصريح لكافة مشاريع التقسيم أو الفيدرالية المقنّعة.


صيغة العيش الواحد: صيانة وترسيخ صيغة العيش المشترك بين اللبنانيين باعتبارها جوهر وجود لبنان وركيزة استقراره الداخلي.


رفض التفاوض المباشر والتطبيع: إغلاق الباب أمام أي مسارات للتفاوض المباشر أو التطبيع مع إسرائيل.


تطبيق اتفاق الطائف كاملاً: التمسك بالدستور وتطبيق اتفاق الطائف بجميع مندرجاته دون تجزئة.


وحول موقف اللقاء من اتفاق الإطار وخيار الدفاع عن لبنان، يلفت د.الأعور الى أن اللقاء الوطني يرى أن اتفاق الإطار قد سقط تماماً ولم يعد له أي جدوى، وذلك في ظل واقع ميداني مأساوي:


ويسأل الأعور "كيف يمكن الرهان على "اتفاق إطار" أو مفاوضات لا تحاسب العدو، في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بتدمير الجنوب حتى أصبح "جنوباً بلا قرى"؟


بناءً عليه، يشدد اللقاء على التمسك القاطع بخيار الدفاع عن لبنان ووحدة أراضيه ومواجهة الأطماع الخارجية، داعياً السلطة السياسية إلى الخروج بـ موقف رسمي موحد وشجاع بوجه الحرب الإسرائيلية الشاملة على لبنان، بدلاً من الارتهان لتفاهمات عقيمة بلا محاسبة.


أما حول إمكانية تنفيذ اتفاق الطائف قبل الانتخابات المقبلة، فيشير الأعور الى ان "اللقاء الوطني" يؤكد بأن اتفاق الطائف تعرض لـ إهمال وتطبيق مجتزأ ومشوّه من قبل السلطة الحاكمة لتمرير مصالحها، فيما جرى العزل والتغييب العمد لبنوده الإصلاحي، وعليه يرى اللقاء أن "تنفيذ اتفاق الطائف قبل الانتخابات المقبلة يتطلب إرادة سياسية حقيقية ترفع اليد عن الدستور، وتبدأ بتطبيق السلة الإصلاحية الشاملة للدستور للعبور نحو الدولة المؤسساتية العادلة.


ويختم د. الأعور كاشفاً أنه "في ظل الشرخ والانقسام السياسي الراهن، يتطلع اللقاء الوطني عبر مؤتمره المرتقب في بيروت إلى إطلاق وثيقة وطنية جامعة تحقق الحد الأدنى من التوافق اللبناني، وترتكز هذه الوثيقة على صيانة وحدة الأرض والشعب، الالتزام بالدستور، حماية السلم الأهلي، رفض المفاوضات المباشرة والتطبيع مع إسرائيل، وتحديد ثوابت المواجهة الوطنية لحماية لبنان من الأخطار الخارجية والتفتيت الداخلي".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8