رأس العين تستعيد أهلها بعد 7 سنوات من النزوح.. 400 عائلة تبدأ العودة

2026.08.10 - 17:20
Facebook Share
طباعة

بدأت أكثر من 400 عائلة من أهالي رأس العين وريفها الشمالي الغربي رحلة العودة إلى مناطقها الأصلية في محافظة الحسكة، بعد نحو سبع سنوات قضتها نازحة في مدينة الحسكة ومخيماتها، في خطوة تمهد لاستئناف عودة آلاف الأسر إلى المنطقة.

 

وأفادت الإخبارية السورية بأن القافلة الأولى تضم أكثر من 400 عائلة من أهالي رأس العين، موضحة أن العملية تأتي ضمن جهود الوفد الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".

 

وقالت لجنة مهجري رأس العين إن انطلاق القافلة يمثل بداية لمرحلة العودة التدريجية إلى المدينة وريفها، مؤكدة أن العملية تستهدف تأمين عودة طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة. وأضافت أن العمل سيستمر لاستكمال عودة بقية المهجرين وفق آلية منظمة وتدريجية، مشيرة إلى أن الدفعة الأولى تمثل بداية لمسار أوسع وليس نهاية للملف.

تنتظر آلاف العائلات استكمال الإجراءات اللازمة للعودة، في ظل استمرار العمل على إزالة الألغام ومخلفات الحرب التي تنتشر في أجزاء من المنطقة. وكان مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 يناير/كانون الثاني بين الحكومة السورية و"قسد"، قد قال في 31 يوليو/تموز إن إزالة الألغام تمثل التحدي الأساسي أمام عودة المهجرين، مؤكدا عدم وجود عوائق أخرى تحول دون استئناف العملية.

 

وأشار عبدي إلى أن فرق إزالة الألغام تعمل على تطهير المنطقة بدعم من كاسحات الألغام التابعة للجيش، كاشفا عن وجود نحو 12 ألفا و500 عائلة تنتظر العودة إلى مناطقها. وربط المسؤول استكمال عودة الأهالي بإعلان المنطقة آمنة بالكامل عقب الانتهاء من عمليات التطهير، لافتا إلى أن نقل السكان إلى رأس العين سيكون أسهل من عفرين بسبب قرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.

 

اقرأ أيضاً:"سوريا بدون مخيمات".. خطة تربط العودة بإعادة الإعمار

 

 

تعود موجة النزوح الرئيسية من رأس العين إلى أكتوبر/تشرين الأول 2019، عندما غادر عشرات آلاف المدنيين المدينة ومناطق محيطة بها باتجاه مدينة الحسكة وريفها، بالتزامن مع العملية العسكرية التركية "نبع السلام" ضد "قسد" في المناطق الحدودية الممتدة بين رأس العين شمال غربي الحسكة وتل أبيض شمالي الرقة.

 

تعيد القافلة الأولى ملف عودة المهجرين إلى الواجهة، وسط مساع لتنظيم العملية على مراحل وربطها بتوفير شروط الأمن والسلامة، خصوصا في المناطق التي لا تزال تحتاج إلى أعمال تطهير من الألغام ومخلفات الحرب.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 5