مجلس السلام" يتمسك بخطة ترامب لإنهاء حرب غزة"

2026.08.09 - 23:39
Facebook Share
طباعة

تمسك بالخطة
أكد الممثل السامي لشؤون غزة لدى مجلس السلام أن الخطة المدعومة من الولايات المتحدة تمثل، في نظر المجلس، المسار الوحيد القادر على منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك في وقت يواصل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الخطة المطروحة.
وقال نيكولاي ملادينوف إن الخيار الذي يطرحه المجلس يهدف إلى ضمان عدم تكرار الأحداث التي أشعلت الحرب في قطاع غزة، مشيراً إلى أن النقاشات بشأن تنفيذ خارطة الطريق الجديدة لا تزال مستمرة.


رفض إسرائيلي
وجدد نتنياهو، الأحد، رفضه لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة، في موقف يأتي بالتزامن مع تراجع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع تحت ضغط أميركي.
وتتضمن الخطة خارطة طريق مؤلفة من 15 بنداً لإنهاء الحرب وترتيب المرحلة المقبلة في غزة، فيما يواجه نتنياهو ضغوطاً متعارضة بين حلفائه من اليمين المتشدد، الذين يرفضون ما يعتبرونه تنازلات، والإدارة الأميركية التي تدفع باتجاه إحراز تقدم نحو إنهاء الحرب.


حسابات نتنياهو
ويتزامن الجدل حول الخطة مع استعداد نتنياهو لخوض الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، ما يضع حكومته أمام معادلة سياسية معقدة بين الحفاظ على دعم اليمين الإسرائيلي والتجاوب مع الضغوط الأميركية لإنهاء الحرب.
ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه ترامب إلى دفع الأطراف نحو تنفيذ خارطة الطريق الجديدة، باعتبارها إطاراً لإنهاء القتال وترتيب الوضع في القطاع خلال المرحلة المقبلة.


خفض العمليات
وشهدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة تراجعاً منذ اجتماع نتنياهو مع ملادينوف، مبعوث مجلس السلام الذي شكله ترامب للإشراف على ترتيبات وقف إطلاق النار في القطاع.
وبحسب المعطيات المتداولة، وافقت إسرائيل على حصر تدخل الجيش داخل غزة في مواجهة ما تعتبره تهديدات مباشرة، مع وقف عمليات الاغتيال المحددة التي كانت تُنفذ بوتيرة متكررة.


مفاوضات مستمرة
وقال ملادينوف إن المباحثات المتعلقة بخارطة الطريق الجديدة لا تزال جارية، في وقت تحاول فيه الأطراف تثبيت التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة.
وتأتي هذه التطورات بعد تأكيد حركة حماس تمسكها بالاتفاق وخارطة الطريق المرتبطة بتنفيذه، ما يضع الخطة أمام مواقف متباينة بين الأطراف المعنية، خصوصاً بشأن آليات تنفيذها والانسحاب الإسرائيلي ومستقبل الوضع الأمني في القطاع.


اختبار حاسم
ويبدو أن المرحلة المقبلة ستشكل اختباراً لقدرة الوسطاء على تضييق فجوة المواقف بين إسرائيل وحماس، في ظل تمسك كل طرف بشروطه الأساسية.
وبينما يدفع مجلس السلام باتجاه اعتماد خطة ترامب باعتبارها المسار المطروح لإنهاء الحرب، يبقى موقف الحكومة الإسرائيلية ومدى قدرتها على التوفيق بين الضغوط الأميركية وحساباتها الداخلية عاملاً رئيسياً في تحديد مستقبل التهدئة في غزة.

 

اقرأ أيضاً: خلاف جديد حول غزة.. حماس تتمسك ونتنياهو يرفض

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 9

اقرأ أيضاً