ضغوط أميركية تمنع إسرائيل من توسيع الحرب في لبنان

2026.08.08 - 08:38
Facebook Share
طباعة

أطلق حزب الله خلال الساعات الـ24 الماضية طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر شمال قلعة الشقيف، من دون وقوع إصابات أو أضرار، فيما امتنع الجيش الإسرائيلي عن الإعلان عن الحادثة، رغم أنها تشكل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

 

وبحسب تقرير للصحافي إيتي بلومنتال في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على أسباب عدم إبلاغ الجمهور بالواقعة، مكتفياً بالقول إن نشر المعلومات يتم وفق اعتبارات عملياتية وتقدير للموقف، وبما لا يلحق الضرر بالقوات المنتشرة في مناطق القتال.

 

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يقدّر المبنى في بلدة مجدل زون، الذي قُتل داخله الرائد في الاحتياط هاريل بيرنشتوك والرقيب أول في الاحتياط تمير فكنين، كان مفخخاً قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ولذلك لا يصنف الحادثة على أنها خرق من جانب حزب الله.

 

تواصل إسرائيل تحقيقاتها في ملابسات مقتل العسكريين، بما في ذلك أسباب دخولهما إلى المبنى قبل إخضاعه لعملية تفتيش.

 

كذلك كشفت "كان" أن الجيش الإسرائيلي وضع قبل يومين خطة لتنفيذ غارات مكثفة على جنوب لبنان، إلا أن الولايات المتحدة أوقفت تنفيذها بعد إبلاغ إسرائيل بأن حزب الله لم يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مطالبة بعدم تنفيذ غارات إضافية حفاظاً على التفاهمات القائمة والمحادثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في روما.

 

وتسلط هذه التطورات الضوء على تباين التقديرات بين واشنطن وتل أبيب بشأن ما يعد خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت تواصل فيه إسرائيل تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم سريان الاتفاق، ما يثير تساؤلات حول مدى التزامها ببنوده ويهدد بتقويض جهود تثبيت التهدئة على الحدود الجنوبية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5

اقرأ أيضاً