دراسةٌ حديثةٌ تحذر.. نوبات الغضب تهدد صحة الشرايين والقلب

2026.08.07 - 22:42
Facebook Share
طباعة

نتائجٌ لافتة
كشفت دراسة حديثة أن نوبات الغضب القصيرة قد تؤثر مؤقتاً في قدرة الأوعية الدموية على التمدد بصورة طبيعية، وهي وظيفة حيوية للحفاظ على صحة الشرايين، ما قد يفسر جانباً من العلاقة بين الغضب وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
أظهرت نتائج الدراسة أن استحضار مشاعر الغضب يؤدي إلى تراجع ملحوظ في كفاءة الأوعية الدموية على التوسع، وهو ما يُعد مؤشراً يرتبط بصحة الشرايين واحتمالات الإصابة بأمراض القلب مستقبلاً.
وأوضح الباحثون أن ضعف وظيفة الأوعية الدموية يُعد أحد العوامل التي قد تسهم في زيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية على المدى الطويل.


تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة 280 بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، ولم يكن أي منهم يعاني أمراض القلب أو السكتة الدماغية أو عوامل خطر معروفة مرتبطة بهما.
وقُسم المشاركون إلى أربع مجموعات، طُلب من إحداها استحضار ذكريات تثير الغضب لمدة ثماني دقائق، فيما استحضرت مجموعات أخرى مشاعر القلق أو الحزن، بينما نفذت المجموعة الرابعة مهمة محايدة من الناحية العاطفية.


تراجعٌ مؤقت
أظهرت القياسات أن المشاركين الذين استحضروا مشاعر الغضب سجلوا انخفاضاً تجاوز النصف في قدرة الأوعية الدموية على التمدد مقارنة بالمجموعة المحايدة.
وبلغ التأثير ذروته بعد نحو 40 دقيقة، قبل أن تعود وظائف الأوعية الدموية تدريجياً إلى مستوياتها الطبيعية، ما يشير إلى أن التأثير كان مؤقتاً.


أسئلةٌ مفتوحة
ورغم أن التغيرات لم تكن دائمة، فإن الباحثين حذروا من أن تكرار نوبات الغضب بصورة مستمرة قد يؤدي إلى تأثيرات تراكمية تُلحق أضراراً بالشرايين مع مرور الوقت.
في المقابل، لم تُظهر الدراسة تأثيرات مماثلة لمشاعر القلق أو الحزن على وظائف الأوعية الدموية، ما يشير إلى أن الاستجابات الفسيولوجية تختلف باختلاف نوع المشاعر السلبية.


مزيدٌ من الأبحاث
أكد الباحثون أن النتائج تمثل خطوةً مهمةً لفهم العلاقة بين الحالة النفسية وصحة القلب، إلا أنها تتطلب دراسات إضافية تشمل كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض القلب، لتحديد الآثار طويلة الأمد لنوبات الغضب المتكررة وكيفية الحد من مخاطرها الصحية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 2