هجوم حوثي يوقع 45 قتيلاً وجريحًا بمعسكرات الحكومة اليمنية

2026.08.06 - 17:35
Facebook Share
طباعة

شهدت جبهات القتال في اليمن تصعيدًا جديدًا، بعدما أسفرت هجمات صاروخية شنتها جماعة أنصار الله (الحوثيون) على معسكرات تابعة للقوات الحكومية في محافظتي مأرب وحضرموت عن مقتل ما لا يقل عن 30 عسكريًا وإصابة 15 آخرين، في واحدة من أعنف الضربات التي تستهدف القوات الحكومية خلال الأسابيع الأخيرة.

 

وذكرت مصادر عسكرية تابعة للجيش الحكومي أن الحوثيين أطلقوا ثمانية صواريخ من منطقة جبال المحزمات الواقعة غربي مديرية الغيل في محافظة الجوف، مستهدفين مواقع عسكرية في منطقتي الثنية والرويك بمحافظة مأرب، إلى جانب معسكرات للقوات الحكومية في منطقة العبر بمحافظة حضرموت.

 

وأوضحت المصادر أن الصواريخ أصابت مواقع تضم تجمعات للعسكريين داخل المعسكرات، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، فضلًا عن أضرار مادية في المنشآت والمعدات العسكرية، مشيرة إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب خطورة عدد من الإصابات.

 

وأكدت قيادة الفرقة الأولى طوارئ أن الهجوم استهدف عددًا من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، من بينها مواقع تتبع لقوات الطوارئ، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية، معتبرة أن الاستهداف جاء في أعقاب العمليات الأمنية والعسكرية التي نفذتها القوات الحكومية خلال الفترة الماضية.

اقرأ أيضاً:
الشرطة البريطانية تحقق في حادث طعن وسط لندن

 

وأشارت القيادة إلى أن تلك العمليات شملت تأمين الطرق الدولية والمناطق الصحراوية، وملاحقة شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، وضبط مطلوبين متورطين في قضايا تتعلق بالحرب والاغتيالات والجريمة المنظمة، وذلك ضمن خطة أمنية تنفذها القوات المسلحة بتوجيهات من وزارة الدفاع.

 

تُعد قوات الطوارئ من أحدث التشكيلات العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، إذ أُنشئت بقرار جمهوري أواخر عام 2025، وبدأت مهامها مطلع عام 2026 بدعم وإشراف من التحالف العربي بقيادة السعودية وتتولى هذه القوات مسؤولية تأمين الشريط الصحراوي والحدود البرية، إضافة إلى دعم الوحدات العسكرية المنتشرة في الجبهات المناهضة للحوثيين، لا سيما في محافظتي الجوف وحضرموت.

 

كانت وسائل إعلام يمنية قد أفادت في وقت سابق بسقوط قتلى وجرحى إثر قصف حوثي استهدف معسكرين تابعين للقوات الحكومية، قبل أن تؤكد المصادر العسكرية تفاصيل الهجوم وحصيلته الأولية.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه اليمن تصعيدًا عسكريًا متزايدًا منذ مطلع يوليو/تموز الماضي، وسط تبادل للهجمات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة جبهات، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022.

 

يثير تجدد المواجهات مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية وتقويض المساعي الرامية إلى إعادة إحياء العملية السياسية، في ظل استمرار الاشتباكات والهجمات المتبادلة، وتعثر الجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى تثبيت التهدئة والتوصل إلى تسوية تنهي الصراع المستمر في البلاد منذ سنوات.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5

اقرأ أيضاً