دفعة جديدة من المعتقلين السوريين تغادر السجون الإسرائيلية

عامر هلال - القنيطرة - وكالة أنباء آسيا

2026.08.05 - 21:38
Facebook Share
طباعة

 أفرجت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، عن شابين من أبناء محافظة القنيطرة في جنوب سوريا، بعد نحو عام على احتجازهما، في خطوة تأتي بعد سلسلة من عمليات الإفراج التي شهدتها الأسابيع الأخيرة وشملت عددًا من المعتقلين السوريين.

وأفادت مصادر محلية بأن المفرج عنهما هما أحمد عبد الحميد الكريان وميزر ماجد الهتيمي، وقد أُطلق سراحهما في منطقة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن يعودا إلى ذويهما.

وأوضحت مديرية إعلام القنيطرة أن عملية الإفراج جاءت بجهود حكومية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالاتصالات أو الإجراءات التي سبقت إطلاق سراحهما.

 

إفراجات متتالية

ويأتي الإفراج الجديد بعد أيام من إطلاق سراح معتقلين آخرين من ريفي القنيطرة ودمشق، في إطار عمليات متتابعة شهدتها الفترة الماضية، ما رفع عدد السوريين الذين أُفرج عنهم خلال الأسابيع الأخيرة إلى خمسة أشخاص، بحسب مصادر محلية.

كما تحدث عدد من المفرج عنهم، وفق المصادر ذاتها، عن احتمال تنفيذ عمليات إفراج إضافية خلال الفترة المقبلة، دون صدور تأكيد رسمي بشأن ذلك.

وفي المقابل، تشير تقديرات محلية إلى أن عشرات السوريين لا يزالون محتجزين في السجون الإسرائيلية، في ظل استمرار المطالبات بالكشف عن أوضاعهم والعمل على الإفراج عنهم.

 

 اقرأ أيضًا: أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 4-8- 2026

 

ملف المعتقلين مستمر

ويعد ملف المعتقلين السوريين لدى إسرائيل من القضايا التي تحظى بمتابعة واسعة في المناطق الجنوبية، حيث تنظم عائلات المحتجزين وقفات وتحركات دورية للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم والعمل على إعادتهم.

وخلال الأشهر الماضية، شهدت محافظة القنيطرة عدة تحركات شعبية ركزت على هذا الملف، تزامنًا مع لقاءات جمعت ممثلين عن الأهالي مع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، لطرح الجوانب الإنسانية المتعلقة بالمعتقلين والانتهاكات التي يقول السكان إنها ترافق التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

 

اقرأ أيضًا: تصعيد إسرائيلي ميداني يقابله انتشار أممي جنوب سوريا مستمر

 

توغلات متواصلة

ويتزامن الإفراج عن المعتقلين مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، حيث شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الأيام الأخيرة توغلات نفذتها قوات إسرائيلية في عدد من البلدات والمناطق القريبة من خط الفصل.

وبحسب مصادر محلية، تضمنت هذه التحركات إقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش عدد من المدنيين والمركبات، إلى جانب عمليات دهم محدودة في بعض القرى، قبل انسحاب القوات من المنطقة دون الإعلان عن تنفيذ اعتقالات جديدة.

ويرى مراقبون أن تزامن الإفراج عن عدد من المعتقلين مع استمرار التحركات العسكرية يعكس بقاء ملف الجنوب السوري مفتوحًا على تطورات ميدانية وإنسانية متوازية، في وقت تواصل فيه العائلات المطالبة بالإفراج عن بقية المحتجزين، وسط غياب أي مؤشرات رسمية بشأن جدول زمني لمعالجة هذا الملف.

 

اقرأ أيضًا: بعد إقامة حاجز مؤقت.. قوات إسرائيلية تنفذ مداهمات داخل قرية بريف درعا

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 8

اقرأ أيضاً