تصعيد المنصوري يهز مفاوضات روما

2026.08.05 - 17:49
Facebook Share
طباعة

ألقت التطورات العسكرية في جنوب لبنان بظلالها على الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما، بعدما غادرت الوفود المشاركة مقر الاجتماعات قبل انتهاء الجلسة، وسط تحركات دبلوماسية عاجلة لاحتواء التصعيد ومنع تدهور الأوضاع الميدانية.


تصعيد مفاجئ
غادرت الوفود المشاركة مقر المفاوضات قبل الموعد المقرر لاختتام الجلسة، بعد أن تصدر التصعيد في جنوب لبنان جدول النقاشات، في وقت تكثفت الاتصالات لمواكبة التطورات الميدانية.


تحرك لبناني
أجرى الوفد اللبناني سلسلة اتصالات عاجلة في محاولة لمنع تنفيذ التهديد الإسرائيلي باستهداف بلدة المنصوري، عقب توجيه إنذار إلى سكانها يدعوهم إلى إخلائها فوراً.
وأثار الوفد اللبناني هذه التطورات خلال جلسة المفاوضات، حيث خُصص جانب من النقاش لبحث سبل احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.


إنذار وغارات
تزامناً مع المفاوضات، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان بلدة المنصوري، طالبهم فيه بالابتعاد عن البلدة لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه الشمال، قبل أن يعلن بدء تنفيذ غارات في جنوب لبنان.
ويُعد هذا الإنذار الأول من نوعه منذ نحو 53 يوماً، في مؤشر على عودة سياسة الإنذارات والإخلاءات التي غابت خلال الأسابيع الماضية.


نزوح محدود
وأفادت معلومات ميدانية بمغادرة نحو 15 عائلة مدنية البلدة عقب صدور التحذير، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مناطق أخرى في الجنوب.


مفاوضات تحت الضغط
تنعقد الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في روما برعاية أمريكية، في ظل مساعٍ لبنانية لتوسيع نطاق الانسحاب الإسرائيلي من مناطق جنوب لبنان وإدراج بلدات إضافية ضمن المرحلة التالية من الترتيبات الميدانية.
في المقابل، تتمسك إسرائيل بشروط أمنية تتعلق بالسلاح وانتشار الجيش اللبناني، ما يجعل المفاوضات تواجه تحديات إضافية مع تصاعد التطورات العسكرية.


أعاد التصعيد في جنوب لبنان خلط أوراق الجولة السابعة من مفاوضات روما، وأثار تساؤلات بشأن قدرة الوسطاء على الحفاظ على التهدئة واستمرار المسار التفاوضي، فيما تترقب الأطراف نتائج الاتصالات الجارية لمعرفة ما إذا كانت ستنجح في احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 7

اقرأ أيضاً