أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 4-8- 2026

اعداد نور عادل - وكالة أنباء آسيا

2026.08.05 - 13:26
Facebook Share
طباعة

دمشق وريفها

عثر أهالي بلدة عرطوز في ريف دمشق على طفل حديث الولادة، لا يتجاوز عمره يومًا واحدًا، بعدما تُرك من قبل مجهولين بين أشجار أحد بساتين الزيتون في المنطقة. وبحسب المعلومات، لاحظ سكان البلدة وجود الرضيع ملقىً بين الأشجار، فسارعوا إلى إبلاغ الجهات المعنية، التي عملت على نقله إلى أحد المراكز الطبية القريبة لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان إلى حالته الصحية، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، فيما لم تُعرف حتى الآن ملابسات الحادثة أو هوية الأشخاص الذين تركوه في المكان.


درعا
نظم العشرات من أهالي قرية الدويرة في منطقة اللجاة بريف درعا، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية رفعوا خلالها لافتات تطالب بتأمين الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية في القرية. ويعاني سكان الدويرة، البالغ عددهم نحو 150 عائلة، من أزمة مياه حادة مستمرة منذ عدة أشهر، تفاقمت مؤخرًا مع الانقطاع شبه الكامل لمياه الشرب، ما زاد من معاناة الأهالي ودفعهم للمطالبة بتحرك عاجل لمعالجة الأزمة.


أُصيب عنصران من قوى الأمن الداخلي بجروح بليغة، أمس الثلاثاء، إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مدينة نوى بريف درعا الغربي. وبحسب المعلومات، استهدف المسلحون العنصرين بالرصاص المباشر قرب منطقة تل الجابية، ما أدى إلى إصابة أحدهما برصاصة في الوجه، والآخر برصاصة في الكتف. ونُقل المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالتهما بالحرجة، ولم تُعرف حتى الآن هوية المهاجمين أو دوافع الهجوم.


قُتل عنصران من العاملين في وزارة الدفاع، وأُصيب عنصران آخران جراء تعرضهم لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي. وبحسب المعلومات، وقع الهجوم أثناء وجود العناصر الأربعة في موقع واحد داخل المدينة، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم على الفور، فيما نُقل المصابان إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج، وسط استنفار أمني شهدته المنطقة عقب الحادث.


القنيطرة
تحركت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا عند مفرق الكسارات، قبل أن تنفذ انتشارًا في المنطقة. وبحسب المعلومات، انطلقت القوة من القاعدة العسكرية الإسرائيلية المستحدثة في حرش جباتا الخشب، والتي أُنشئت منذ نهاية عام 2024، في إطار تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي واستمرار التحركات على طول المنطقة الحدودية.


حمص
قُتل شاب يبلغ من العمر نحو 19 عامًا، يدرس في السنة الثانية بكلية الحقوق وينحدر من قرية تارين بريف حمص الغربي، بعد يوم من اعتقاله في مدينة حمص. وبحسب المعلومات، أُوقف الشاب صباح الإثنين أثناء خروجه من منزله في حي باب الدريب لشراء بعض الحاجيات، قبل أن يُعثر على جثمانه صباح أمس الثلاثاء في بساتين الوعر، وقد أصيب بثلاث طلقات نارية. ونُقل الجثمان إلى مشفى الوليد في مدينة حمص، حيث سُلّم إلى ذويه، وسط حالة من الحزن والغضب بين الأهالي الذين طالبوا بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.


قُتل شخص إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في منطقة حميمة التابعة لمدينة تدمر بريف حمص الشرقي، في حادثة جديدة تسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تشكلها الألغام والذخائر غير المنفجرة على المدنيين. وبحسب المعلومات، كان الضحية يقود سيارته متجهًا إلى أحد الآبار لتزويد ماشيته بالمياه، قبل أن ينفجر لغم مزروع في محيط البئر، ما أدى إلى مقتله على الفور وإلحاق أضرار مادية بالسيارة.


حماة
شهدت مدينة حلفايا في ريف حماة الشمالي جريمة قتل غامضة راح ضحيتها شاب عُثر عليه مقتولًا مساء الاثنين، في ظروف لا تزال ملابساتها مجهولة حتى لحظة إعداد هذا الخبر. وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن الضحية كان قد أقام في تركيا خلال سنوات الحرب وقبل سقوط النظام السابق، قبل أن يعود إلى سوريا في وقت لاحق. ولم تتضح حتى الآن دوافع الجريمة أو هوية الجناة، في وقت تسود فيه حالة من الصدمة والاستياء بين أهالي المدينة.


ادلب
انطلقت صباح أمس الثلاثاء قافلة جديدة للعودة الطوعية ضمت عشرات العائلات النازحة من مخيمات منطقة الدانا في ريف إدلب، باتجاه قراها وبلداتها في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي. وبحسب المعلومات، شملت القافلة نحو 95 عائلة عادت إلى مناطقها الأصلية في كل من قلعة المضيق، والسقيلبية، وكرناز، وكفرزيتا، والتمانعة. وجرت عملية التنسيق والنقل بإشراف مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، وبالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة "مزن"، والهلال الأحمر العربي السوري، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، بهدف تسهيل عودة الأهالي وتأمين وصولهم إلى منازلهم.


حلب
أصيب شاب بجروح إثر سقوط مقذوف ناري في رأسه نتيجة إطلاق الرصاص العشوائي خلال الاحتفالات بإعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة، في مدينة الباب بريف حلب الشرقي. وفي حادثة منفصلة، أُصيب شاب آخر بطلق ناري في قرية المحوكية قرب حاوي الهوى بريف الرقة الغربي، جراء رصاص طائش أُطلق خلال الاحتفالات نفسها، في ظل استمرار ظاهرة إطلاق النار العشوائي وما تشكله من تهديد لحياة المدنيين وتحويل المناسبات العامة إلى مصدر خطر على الأهالي.


أُصيب شاب برصاصة من مسدس، فجر أمس الثلاثاء، إثر شجار اندلع بين مجموعة من الشبان أمام جامع زين العابدين في حي حلب الجديدة بمدينة حلب. وبحسب المعلومات، بدأ الخلاف بعد ترجل الطرفين من سيارتين وتطور من مشادة كلامية إلى عراك بالأيدي، قبل أن يُقدم أحد المشاركين على إطلاق النار، ما أسفر عن إصابة أحد الشبان. ونُقل المصاب مباشرة إلى أحد مشافي المدينة لتلقي العلاج، فيما لا تزال ملابسات الحادثة وهوية مطلق النار غير معروفتين حتى الآن.


قُتل رجل وأُصيب شقيقه بجروح خطيرة إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية في قرية عنجارة بريف حلب الغربي، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة. وبحسب المعلومات، كان القتيل يشغل منصب مختار قرية عنجارة خلال فترة حكم النظام السابق، وتزامنت عملية اغتياله مع تداول اتهامات من بعض أهالي القرية بارتباطه بما وصفوه بـ"الشبيحة" خلال تلك الفترة، من دون صدور أي معلومات رسمية تؤكد دوافع الهجوم أو هوية المنفذين أو صحة تلك الاتهامات.


شهدت مناطق متفرقة من سوريا، مساء أمس الثلاثاء، تحركات عسكرية وحالة استنفار أمني، بالتزامن مع استمرار رفع مستوى الجاهزية في عدد من المحافظات. وبحسب المعلومات، تحركت قوات عسكرية باتجاه محافظة حماة، تزامنًا مع استنفار وتحركات في مناطق تمركز الفرقة 62، من دون ورود معلومات حتى الآن عن طبيعة المهمة أو الأسباب التي تقف وراء هذه التحركات. وفي ريف حلب الشمالي، شهدت مدينة عفرين استنفارًا أمنيًا تخللته دوريات مكثفة للأمن العام، بالتزامن مع خروج رتل عسكري يضم أكثر من 30 آلية باتجاه مدينة إعزاز، وسط إجراءات أمنية مشددة، من دون صدور أي توضيحات رسمية بشأن أهداف التحرك أو وجهته النهائية.


دير الزور
توفي طفل متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها خلال عملية أمنية نُفذت في 29 تموز الماضي ببلدة الباغوز في ريف دير الزور الشرقي، واستهدفت خلية يُشتبه بانتمائها إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". وبحسب المعلومات، فرضت القوات الأمنية طوقًا على المنطقة قبل تنفيذ المداهمة، لتندلع بعدها اشتباكات بالأسلحة الرشاشة مع عناصر الخلية. وخلال المواجهات، احتجز عناصر الخلية طفلًا واستخدموه درعًا بشريًا، ما أدى إلى إصابته بطلق ناري أثناء تبادل إطلاق النار. ونُقل الطفل إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته.


تشهد مدينة دير الزور وريفها حالة من الاستياء الشعبي بسبب الانقطاعات المتكررة والطويلة للتيار الكهربائي، بالتزامن مع موجة حر شديدة تضرب المنطقة، ما ضاعف من معاناة السكان وأثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية. وبحسب المعلومات، أدى تراجع ساعات التغذية الكهربائية إلى صعوبات في تشغيل وسائل التبريد وحفظ المواد الغذائية، في وقت ارتفع فيه الطلب على المياه الباردة وقوالب الثلج مع ارتفاع درجات الحرارة. كما أكد عدد من الأهالي أن الانقطاع المستمر للكهرباء يزيد من معاناة الأطفال وكبار السن، ويحرم السكان من تشغيل وسائل التبريد وتأمين احتياجاتهم الأساسية، مطالبين الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين واقع الكهرباء والحد من تراجع الخدمات الأساسية في ظل استمرار موجة الحر.


الحسكة
أطلق مسلحون مجهولون النار على منزل شاب في بلدة التوينة بريف محافظة الحسكة، أثناء تنقلهم بسيارة من نوع "فيرا كروز" فضية اللون، قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة. وبحسب المعلومات المتوافرة، جاءت الحادثة عقب محاولة نفذها المسلحون لاختطاف أحد أطفال العائلة، ما أثار حالة من الخوف والذعر بين سكان البلدة، فيما لم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات جراء إطلاق النار.


شهدت مدينة البوكمال ومحيط الشريط الحدودي السوري-العراقي حالة من الاستنفار الأمني، تزامنًا مع انتشار وحدات من القوات السورية وتحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، وسط رفع مستوى الجاهزية القتالية. وبحسب المعلومات، رافقت هذه الإجراءات تحذيرات من تصوير التجمعات والتحركات العسكرية، فيما لم تتضح حتى الآن أسباب الاستنفار أو ما إذا كان مرتبطًا بتطورات أمنية أو تحركات عسكرية مرتقبة في المنطقة الحدودية.


الرقة
تظاهر العشرات من المعلمين والمعلمات التابعين لمجمع معدان التربوي، صباح الثلاثاء، أمام مبنى مديرية التربية والتعليم في مدينة الرقة، احتجاجًا على قرارات الدمج الهيكلي والتنظيمي التي قالوا إنها أخرجت عشرات المعلمين من الملاك التعليمي لمدارسهم، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. ورفع المحتجون لافتات تطالب بإنصاف المعلمين الوكلاء وتثبيتهم أسوة بزملائهم، مؤكدين أن العدالة الوظيفية تمثل مطلبهم الأساسي. وعقب الوقفة الاحتجاجية، توجه المشاركون في مسيرة إلى مبنى المحافظة للمطالبة بلقاء المسؤولين، والضغط من أجل التراجع عن القرارات الأخيرة، والعمل على تثبيت الكوادر التعليمية ومنحها حقوقها الوظيفية.


شهدت مدينة الرقة، أمس الثلاثاء، احتجاجات شارك فيها المئات من الأهالي وأصحاب مكاتب الحوالات والصرافة والتجار، للمطالبة بإيجاد حل عاجل لأزمة استبدال العملة السورية القديمة بالعملة الجديدة، في ظل استمرار شح السيولة النقدية من الفئات الجديدة وتزايد معاناة السكان. وبحسب المعلومات، جاءت الاحتجاجات عقب حملة أمنية نفذها فرع المباحث الجنائية استهدفت عددًا من مكاتب الصرافة والحوالات في المدينة لضبط المخالفات المتعلقة بعمليات استبدال العملة، وأسفرت عن توقيف ثلاثة صرافين بتهمة استغلال المواطنين والتلاعب بأسعار الصرف من خلال تداول العملة القديمة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


سوريا الأحداث الأمنية في سوريا دمشق ريف دمشق عرطوز درعا اللجاة الدويرة نوى الصنمين القنيطرة جباتا الخشب الجيش الإسرائيلي حمص تدمر حماة حلفايا إدلب الدانا العودة الطوعية النازحون في سوريا حلب الباب عنجارة عفرين إعزاز دير الزور الباغوز تنظيم الدولة الإسلامية الحسكة التوينة البوكمال الرقة إطلاق نار جرائم قتل الاغتيالات الاستنفار الأمني التحركات العسكرية الجيش السوري وزارة الدفاع السورية قوى الأمن الداخلي الألغام مخلفات الحرب الرصاص الطائش الاحتجاجات في سوريا أزمة الكهرباء العملة السورية المعلمون في سوريا الحدود السورية العراقية الأمن السوري الوضع الأمني في سوريا

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 2

اقرأ أيضاً