مكتب خامنئي يحسم الجدل حول مزاعم استقالة بزشكيان

2026.08.04 - 19:28
Facebook Share
طباعة

نفى مكتب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي صحة الادعاءات المتداولة بشأن استقالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أو وجود موقف للمرشد منها، مؤكداً أن ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لا يستند إلى أي أساس، ويتعارض مع الدعوات الرسمية للحفاظ على الوحدة الوطنية.

جاء ذلك في بيان أصدرته العلاقات العامة لمكتب خامنئي بمناسبة أربعينية الإمام الحسين، شددت فيه على أن المنصات الرسمية التابعة لمكتب المرشد ومكتب حفظ ونشر مؤلفاته هي الجهة الوحيدة المخولة بنشر الرسائل والأخبار والمواد المتعلقة به.

نفي رسمي للادعاءات:

 

أكد البيان أن بعض التصريحات والمنقولات المنسوبة إلى المرشد الأعلى انتشرت خلال الأيام الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأسهمت في إثارة البلبلة والانقسام داخل المجتمع، مشدداً على أن تلك الادعاءات لا تمت إلى الواقع بصلة.

 

كما نفى بشكل قاطع صحة المزاعم المتعلقة برد فعل المرشد على رسالة من الرئيس مسعود بزشكيان، معتبراً أن ما يتم تداوله في هذا الشأن عارٍ عن الصحة ومخالف للوقائع.

 

دعوة إلى الوحدة الوطنية:

 

وأوضح المكتب أن المرشد الإيراني شدد في رسائله، بما فيها رسالته الأخيرة، على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، وصون مكانة المسؤولين الذين يؤدون مهامهم في خدمة الدولة، ولا سيما الحكومة.

 

وأشار البيان إلى أن نشر مواد تتضمن اتهامات غير صحيحة بحق المسؤولين أو تؤدي إلى تأجيج الانقسام يخدم، بحسب وصفه، أهداف من يسعون إلى إضعاف إيران وإثارة الخلافات الداخلية.

 

مزاعم استقالة بزشكيان:

 

جاء البيان بعد تداول مزاعم على مواقع التواصل الاجتماعي نسبت إلى رجل الدين الإيراني محمد باقر خرازي، تضمنت الادعاء بأن الرئيس مسعود بزشكيان تقدم باستقالته 28 مرة، إلى جانب نسبة تصريحات للمرشد الإيراني.

 

وفي هذا السياق، أوضحت وكالة "إيسنا" الإيرانية أن هذه الادعاءات انتشرت على نطاق واسع خلال الأيام الماضية، مؤكدة أنها لا تستند إلى معلومات صحيحة.

 

لفتت الوكالة إلى أن الرئيس بزشكيان سبق أن نفى مراراً صحة الأنباء التي تحدثت عن تقديمه استقالته، مؤكدة أن جميع المزاعم المتداولة بشأن هذا الملف لا أساس لها.

 

تحذير من الشائعات:

 

اعتبرت وكالة "إيسنا" أن إعادة تداول هذه المزاعم، خصوصاً في الظروف الحالية، لا تؤدي إلا إلى تقويض الثقة العامة والإضرار بالرأي العام.

 

وأضافت أن مروجي هذه الادعاءات، سواء عن قصد أو من دون قصد، يسهمون في تعميق الانقسامات الداخلية، وهو ما يتعارض مع الدعوات الرسمية التي تشدد على تعزيز الوحدة الوطنية وتجنب إثارة الخلافات.

 

رسائل في توقيت حساس:

 

يأتي النفي الرسمي في وقت تشهد فيه الساحة الإيرانية تداولاً واسعاً للشائعات المتعلقة بالأوضاع السياسية الداخلية، بالتزامن مع تطورات إقليمية وضغوط خارجية متزايدة.

 

ويعكس بيان مكتب المرشد حرص السلطات الإيرانية على حصر تداول المواقف الرسمية عبر القنوات المعتمدة، مع التأكيد على رفض ما تصفه بالمعلومات المضللة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، والدعوة إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 5