عملية أمنية ضد خلية متطرفة في دير الزور تنتهي بوفاة طفل

وكالة أنباء آسيا

2026.08.04 - 17:06
Facebook Share
طباعة

 توفي طفل متأثرًا بإصابته التي تعرض لها خلال عملية أمنية نفذتها قوات الأمن في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي أواخر تموز الماضي، استهدفت خلية يُشتبه بانتمائها إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، في حادثة تسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها المدنيون خلال المواجهات مع خلايا التنظيم.

 

وبحسب معلومات محلية، فرضت القوات الأمنية طوقًا أمنيًا حول المنطقة قبل تنفيذ عملية المداهمة، لتندلع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة مع عناصر الخلية.

 

وخلال المواجهات، استخدم أفراد الخلية الطفل درعًا بشريًا، ما أدى إلى إصابته بطلق ناري أثناء تبادل إطلاق النار، قبل نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجراحه.

 

وتأتي الحادثة في وقت تواصل فيه القوات الأمنية تنفيذ عمليات تستهدف ملاحقة خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" في مناطق شرقي سوريا، حيث لا يزال التنظيم يحتفظ بقدرة على تنفيذ هجمات متفرقة رغم تراجع نفوذه الميداني.

 

ووفق حصيلة ميدانية، شهدت سوريا منذ مطلع عام 2026 وحتى اليوم 67 هجومًا نُسبت إلى التنظيم، أسفرت عن مقتل 54 شخصًا، بينهم 39 عنصرًا من القوات العسكرية والأمنية، و8 من عناصر التنظيم، و7 مدنيين.

 

وسجلت محافظة دير الزور العدد الأكبر من العمليات بواقع 34 هجومًا، أوقعت 15 قتيلًا، بينهم ثمانية عسكريين وعنصران من التنظيم وخمسة مدنيين، إضافة إلى إصابة تسعة أشخاص.

 

وفي محافظة حلب، نُفذت 14 عملية أسفرت عن مقتل 17 شخصًا، بينهم 13 عسكريًا وثلاثة من عناصر التنظيم ومدني، بينما شهدت الرقة 10 هجمات أوقعت 13 قتيلًا، بينهم عشرة عسكريين وثلاثة من عناصر التنظيم.

 

كما سُجلت هجمات متفرقة في الحسكة وإدلب وحماة وحمص ودمشق وريفها، ما يعكس استمرار نشاط الخلايا في مناطق متفرقة رغم الحملات الأمنية المستمرة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10

اقرأ أيضاً