أزمة جديدة تهدد مستقبل إنفانتينو على رأس الفيفا

2026.08.02 - 15:21
Facebook Share
طباعة

تتواصل تداعيات قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم إلغاء مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم، بعدما اعتبر رئيس رابطة مسابقات الدوري الأوروبية أن استمرار جياني إنفانتينو في رئاسة "الفيفا" أصبح محل تساؤل، في ظل الانتقادات الواسعة التي رافقت المشروع وآلية إقراره.


وقال رئيس رابطة مسابقات الدوري الأوروبية، التي تمثل 53 بطولة دوري للرجال والسيدات، إن التطورات الأخيرة تقود إلى نتيجة واحدة تتمثل في صعوبة استمرار جياني إنفانتينو في منصبه، مشيراً إلى أن المشروع أُطلق من دون إشراك الهيئات الرئيسية داخل الاتحاد الدولي.


وأوضح أن أي مؤسسة أو اتحاد يشهد طرح صفقة تجارية بهذا الحجم من دون علم الجهات المختصة، تكون له عادة تبعات واضحة على المسؤول عن اتخاذ القرار.


وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن الأزمة لا ترتبط بالمشروع نفسه فحسب، بل بطريقة إدارته، مؤكداً أن مجلس "الفيفا" والهيئات الإدارية لم يكونوا على اطلاع مسبق بالخطة، وهو ما اعتبره تصرفاً فردياً غير مقبول في مؤسسة بحجم الاتحاد الدولي لكرة القدم.


وأضاف أن المضي في مشروع بهذا الحجم دون مشاورات داخلية يقوض مبادئ الحوكمة والشفافية التي يفترض أن تحكم عمل المؤسسات الرياضية الدولية.


وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن سحب مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم، عقب موجة واسعة من الاعتراضات والانتقادات التي صدرت عن الاتحادات القارية وعدد من الجهات الفاعلة في كرة القدم العالمية.


كما أعلنت كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو على خلفية إدارة هذا الملف.


وأكد رئيس رابطة مسابقات الدوري الأوروبية أن المقترح كان يهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق مكاسب مالية للأطراف التجارية، مع تجاهل التأثيرات الرياضية المترتبة عليه.


وأوضح أن الرابطة عارضت المشروع لأنه كان سيمهد لتنظيم المزيد من البطولات الدولية وتوسيع جدول المباريات، وهو ما يزيد الضغط على اللاعبين ويؤثر سلباً في المسابقات المحلية التي تعاني أساساً ازدحاماً غير مسبوق في الروزنامة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 4

Lire aussi