شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن شهداء الجيش اللبناني سيبقون رمزاً للوفاء والفداء، معتبراً أن تضحياتهم ليست مجرد ذكرى عابرة، بل تمثل قيمة وطنية راسخة تجسد معاني التضحية والانتماء، وأن الوفاء لهم يكون بالحفاظ على لبنان الحر والسيد والمستقل، وصون المبادئ التي بذلوا أرواحهم دفاعاً عنها.
وجاء في بيان أصدره بمناسبة ذكرى شهداء الجيش اللبناني أن الشهداء ليسوا أرقاماً تُمحى بمرور الزمن، وإنما نموذج يحتذي به كل عسكري يرتدي الزي العسكري اليوم دفاعاً عن حدود الوطن ومؤسساته وأمن مواطنيه، مؤكداً أن ذكراهم ستبقى أمانة في أعناق اللبنانيين جميعاً، وأن عرفان الدولة لهم لا يكتمل إلا بالحفاظ على القيم التي استشهدوا من أجلها.
وأشار إلى أن رجال الجيش الذين سقطوا في ميادين الواجب آمنوا بأن الوطن يستحق أغلى التضحيات، فسلكوا طريق الدفاع عنه دون تردد، وقدموا أرواحهم حفاظاً على سيادة لبنان ووحدة أراضيه وكرامة شعبه، ليتركوا بإخلاصهم وتضحياتهم صفحات مضيئة في تاريخ المؤسسة العسكرية.
إحياء ذكرى شهداء الجيش يمثل مناسبة وطنية لاستذكار ما قدمه العسكريون من تضحيات في سبيل حماية البلاد، وتجديد الالتزام بدعم المؤسسة العسكرية التي تضطلع بمهمة الحفاظ على الأمن والاستقرار وصون وحدة اللبنانيين.
كما جدد الرئيس اللبناني التزام الدولة بالوفاء لعائلات الشهداء، مع التعهد بمواصلة رعايتهم وصون إرث أبنائهم، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه من قدموا حياتهم دفاعاً عن الوطن، معتبراً أن ذكراهم ستظل منارة تهدي مسيرة بناء الدولة وتعزز مكانة الجيش بوصفه مؤسسة جامعة لكل اللبنانيين.
واختتم عون بيانه بتحية لشهداء الجيش، قائلاً: "المجد لشهدائنا، والخلود لذكراهم، والعزة لجيشنا الحارس الأمين."
ويحيي لبنان في الحادي والثلاثين من يوليو من كل عام ذكرى شهداء الجيش اللبناني، تخليداً لذكرى العسكريين الذين سقطوا أثناء أداء واجبهم في الدفاع عن البلاد وسيادتها.