استعادت المؤسسة العسكرية اللبنانية ذكرى شهدائها في مناسبة عيد الجيش، عبر مراسم رسمية ورسائل أكدت أهمية دور الجيش في حماية البلاد والحفاظ على وحدتها، وسط تأكيدات على أن تضحيات العسكريين تشكل جزءاً أساسياً من تاريخ لبنان واستقراره.
![]()

وفي هذا الإطار، أحيا قائد الجيش العماد رودولف هيكل ذكرى شهداء الجيش خلال مراسم أقيمت في وزارة الدفاع الوطني، حيث وضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهداء، تكريماً للعسكريين الذين سقطوا أثناء أداء واجبهم الوطني، وتقديراً لما قدموه من تضحيات دفاعاً عن لبنان.
![]()
شارك في المراسم عدد من كبار الضباط ورؤساء الأجهزة في قيادة الجيش، في مشهد حمل دلالات الوفاء للشهداء، والتأكيد على استمرار المؤسسة العسكرية في أداء مسؤولياتها الوطنية رغم التحديات التي تواجه البلاد.

بالتزامن مع المناسبة، استقبل رئيس الجمهورية الأسبق ميشال سليمان في دارته باليرزة وفداً من قيادة الجيش، قدم له التهنئة بعيد الجيش اللبناني، مؤكداً مكانة المؤسسة العسكرية في تاريخ الدولة اللبنانية.

واعتبر سليمان أن الجيش شكّل على مدى عقود مدرسة في الانضباط والشرف والتضحية، معرباً عن ثقته في قدرته على مواصلة حماية الوطن وصون وحدته في مختلف الظروف.
كما وجه تحية إلى الضباط والرتباء والأفراد الذين يواصلون أداء مهامهم، مثنياً على ما يبذلونه من جهود في خدمة البلاد، ومستذكراً شهداء المؤسسة العسكرية الذين قال إنهم سطروا بدمائهم تاريخ الجيش.
.png)
ورأى أن الجيش سيبقى عنواناً للسيادة وضمانة للاستقرار، معبراً عن أمله في قيام دولة قوية وعادلة يكون فيها القانون المرجعية الوحيدة، ويعلو فيها صوت الوطن على أي اعتبار آخر.
اختتم سليمان تهنئته بعيد الجيش، متمنياً للمؤسسة العسكرية دوام القوة والقدرة على مواصلة أداء دورها في حماية لبنان، والحفاظ على أمنه واستقلاله، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات أمنية وسياسية متواصلة.