أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية 30_7_2026

2026.07.30 - 23:44
Facebook Share
طباعة

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، عبر تنفيذ اقتحامات واعتقالات وإطلاق النار على المواطنين، بالتزامن مع غارات أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، إلى جانب إجراءات استهدفت ممتلكات الفلسطينيين وتصاعد اعتداءات المستوطنين.

 

في قطاع غزة، استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، وأصيب 16 آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة. وأسفر قصف منطقة اليرموك وسط مدينة غزة عن استشهاد شخص مجهول الهوية وإصابة عشرة آخرين، بينما أدى استهداف مجموعة من المواطنين في جباليا

 

شمال القطاع إلى استشهاد فلسطيني وإصابة عدد آخر. كما استشهد شخصان، أحدهما طفلة، وأصيب آخرون جراء قصف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس، فيما استشهد طفل وأصيب عدد من المواطنين إثر استهداف شقة سكنية مقابل بلدية البريج وسط القطاع، إلى جانب إصابة ستة أشخاص، بينهم حالة وصفت بالخطيرة، في قصف استهدف شقة قرب مدرسة المأمونية بحي الرمال غرب مدينة غزة.

ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق أحدث بيانات الجهات الصحية الفلسطينية، إلى 73,335 شهيداً و174,052 مصاباً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

 

في الضفة الغربية، أصيب فلسطيني يبلغ من العمر 59 عاماً برصاص الاحتلال في الرقبة بعد إطلاق النار على مركبته في بلدة بيتا جنوب نابلس، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

واصلت قوات الاحتلال اقتحام المدن والبلدات الفلسطينية، فنصبت حاجزاً عسكرياً عند مدخل بلدة عطارة شمال رام الله، وأوقفت المركبات وفتشتها، ما تسبب بأزمة مرورية، كما اقتحمت بلدة ترمسعيا شمال شرق المدينة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وداهمت منزل المواطن أسامة سامي الحزمة دون تسجيل اعتقالات أو إصابات.

 

شهدت بلدة بيت فوريك شرق نابلس اقتحاماً جديداً هو الثاني خلال ساعات، تخلله إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز، مع إجبار عدد من أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها، وسط انتشار القوات داخل البلدة.

 

اقتحمت قوات الاحتلال أيضاً قرية كفر مالك شمال شرق رام الله، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه المواطنين والأراضي الزراعية، ما أدى إلى اندلاع حريق دون تسجيل إصابات، كما حولت أربعة منازل في بلدة تل غرب نابلس إلى ثكنات عسكرية، واقتحمت المنطقة الواقعة بين بلدتي تل وصرة.

 

نفذت حملات اعتقال في عدة مناطق، شملت الشاب منتصر جمال جميل دراغمة (33 عاماً) بعد مداهمة منزله في طوباس، والشاب براء عصايرة عقب اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية، فيما داهمت آليات عسكرية مدينة قلقيلية وانتشرت في شوارعها قبل الانسحاب بعد نحو ساعتين.

 

في طولكرم، أخطر الاحتلال عائلة المواطن حاتم مهداوي بإخلاء كراج لتصليح المركبات في ضاحية شويكة وإغلاقه تمهيداً لهدمه بذريعة عدم الترخيص، ما دفع الأهالي إلى إخلائه من المعدات والمركبات خشية تنفيذ القرار.

 

وفي قلقيلية، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى حريق اندلع قرب جدار الفصل العنصري في منطقة المروج، ما أدى إلى امتداد النيران واحتراق نحو 100 خلية نحل تعود للمواطن تيسير نوفل، بخسائر قدرت بنحو 100 ألف شيقل، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من السيطرة على الحريق.

 

على صعيد أوضاع الأسرى، حمّل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الحالة الصحية للطفل المعتقل محمد موسى سليمان حميد (15 عاماً ونصف)، الذي خضع لعملية قلب مفتوح في مستشفى "شعاري تسيدق" الإسرائيلي، دون السماح لعائلته بزيارته. وأوضح أن الطفل معتقل منذ شباط/فبراير 2026، ولم يكن يعاني أي مشكلات صحية قبل اعتقاله، فيما لا تزال حالته توصف بالخطيرة.

 

كشف النادي كذلك أن الأسير الجريح مالك هاني جبريل (30 عاماً) خضع لعملية جراحية انتهت ببتر قدمه اليمنى، بعد إصابته برصاص الاحتلال عند حاجز 300 مطلع الشهر الجاري واعتقاله وهو مصاب، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية عن تدهور حالته الصحية، ومؤكداً أن الحالتين تعكسان ما وصفه بسياسة الإهمال الطبي والانتهاكات المستمرة بحق الأسرى.

 

في السياق ذاته، اقتحم مستوطنون يرتدون زياً عسكرياً خيام الفلسطينيين في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، وهددوا العائلات بإجبارها على الرحيل خلال أسبوعين، كما قطعوا التيار الكهربائي عن عدد من التجمعات، بعد أيام من اعتداء مشابه تضمن قطع المياه والاستيلاء على مركبات خاصة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 5 + 5

Lire aussi