أعادت تقارير إعلامية متداولة الحديث عن اقتراب زواج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريغيز، بعد تداول معلومات مسربة عن "دعوة زفاف" مزعومة، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن دخول صديقته السابقة، عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك، في علاقة عاطفية جديدة مع لاعب كرة السلة الأمريكي ديفين بوكر.
وبدأت موجة التكهنات بعدما أعلن البرنامج البرتغالي "V+ Fama" حصوله على معلومات تتعلق بدعوة قيل إنها تخص حفل زفاف رونالدو وجورجينا، تضمنت موعداً ومكاناً للاحتفال.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، كان من المفترض إقامة مراسم الزفاف يوم السبت الأول من أغسطس 2026، في قصر كوينتا دا ريغاليرا بمدينة سينترا البرتغالية، وهو ما دفع وسائل إعلام ومتابعين إلى ترقب تحركات الثنائي خلال الأيام الماضية.
لكن هذه الأنباء سرعان ما فقدت كثيراً من زخمها، بعدما أكد مجلس مدينة سينترا، في تصريحات لشبكة "SIC"، عدم وجود أي حفل زفاف مقرر في الموقع المذكور، كما لم يصدر أي إعلان رسمي من رونالدو أو جورجينا يؤكد صحة ما جرى تداوله.
امتدت الشائعات إلى الحديث عن مشاركة المغني البرازيلي لوان سانتانا في إحياء الحفل، غير أن هذه المعلومة بقيت أيضاً دون تأكيد من الفنان أو الثنائي.
في خضم الجدل، نشر رونالدو صورة عبر حسابه على منصة "إكس"، ظهر فيها برفقة أبنائه الخمسة بجوار طائرة، واكتفى بالتعليق عليها بعبارة: "أب سعيد"، من دون الإشارة إلى أي ترتيبات تتعلق بالزواج.
في المقابل، أفادت تقارير صحفية بأن إيرينا شايك دخلت في علاقة جديدة مع لاعب فريق فينيكس صنز الأمريكي ديفين بوكر، بعدما شوهد الاثنان معاً في مقهى بمدينة إيست هامبتون، قبل أن يحضرا مناسبة اجتماعية أخرى، ما عزز التكهنات بشأن ارتباطهما.
ونقلت مجلة "People" عن مصدر أن العلاقة لا تزال في بدايتها، إلا أن الطرفين معجبان ببعضهما، وتعارفا قبل عدة أشهر عن طريق أصدقاء مشتركين، ويسعيان إلى قضاء أكبر وقت ممكن معاً خلال الصيف، قبل انطلاق استعدادات بوكر للموسم الجديد في دوري كرة السلة الأمريكي.
كان رونالدو ارتبط بإيرينا شايك بين عامي 2010 و2015، قبل أن تنتهي علاقتهما، فيما يرتبط بجورجينا رودريغيز منذ عام 2016، ويعيشان معاً منذ ذلك الحين، من دون إعلان رسمي حتى الآن عن موعد زواجهما.