الحرس الثوري يعلن قصف قاعدة بالأردن والجيش يتصدى للصواريخ

2026.07.29 - 12:51
Facebook Share
طباعة

 أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً استخدام صواريخ باليستية في العملية، ومتوعداً بمواصلة الهجمات إذا استمرت التحركات العسكرية الأمريكية التي قال إنها تستهدف المصالح الإيرانية.

وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن دفاعاتها الجوية اعترضت وأسقطت خمسة صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة فجر الأربعاء، مؤكدة أن منظومات الرصد والتعامل الجوي نجحت في إحباط التهديد دون الإعلان عن وقوع خسائر.

 

الجيش الأردني يرفع الجاهزية

وأوضح الجيش الأردني أن وحداته تعاملت مع الصواريخ فور دخولها الأجواء الأردنية، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات ميدانية لتأمين المناطق التي سقطت فيها شظايا المقذوفات بعد اعتراضها.

وأكدت القوات المسلحة أن المملكة لن تسمح بأي انتهاك لمجالها الجوي أو المساس بأمنها، لافتة إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية والاستمرار في مراقبة التطورات الإقليمية.

وأفادت تقارير محلية بأن سكان مناطق في شمال وشرق الأردن رصدوا مرور أجسام صاروخية في سماء محافظات إربد وجرش وعجلون والزرقاء، إضافة إلى محيط قاعدة موفق السلطي الجوية.

 

واشنطن تؤكد اعتراض الهجوم

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحرس الثوري الإيراني أطلق عدة صواريخ باليستية في محاولة لاستهداف قوات أمريكية متمركزة في الشرق الأوسط، مؤكدة أن جميع الصواريخ تم اعتراضها، وأن القوات الأمريكية لا تزال في حالة تأهب قصوى.

ولم تحدد القيادة المركزية موقع القاعدة المستهدفة، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا لوسائل إعلام أن الصواريخ كانت موجهة نحو قاعدة أمريكية داخل الأراضي الأردنية، بينما وصفت مصادر أمريكية العملية بأنها هجوم واسع النطاق.

 

التصعيد يعود بعد أيام من الهدوء

ويأتي الهجوم بعد فترة من التراجع النسبي في العمليات العسكرية المتبادلة، وسط تحركات دبلوماسية هدفت إلى إعادة إطلاق مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن في وقت سابق وجود اتصالات وصفها بالإيجابية مع إيران، وذلك عقب وقف حملة عسكرية أمريكية استمرت أسبوعين، في خطوة اعتُبرت محاولة لتهيئة الأجواء أمام استئناف المسار السياسي.

غير أن الهجوم الصاروخي الأخير يعكس استمرار التوتر بين الجانبين، ويثير مخاوف من عودة التصعيد العسكري، في وقت تواصل فيه دول المنطقة رفع مستوى الاستعداد تحسباً لأي تطورات جديدة قد تؤثر على أمنها واستقرارها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 5