مسؤول أممي: سوريا أمام فرصة تاريخية للتعافي

2026.07.28 - 18:15
Facebook Share
طباعة

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، أن سوريا تقف أمام مرحلة حاسمة بعد سنوات من الحرب والدمار والخسائر، معتبراً أن الظروف الحالية تتيح فرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل لا ينبغي إهدارها.

 

وأوضح دا سيلفا، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن هذه الرؤية تستند إلى ما أكده الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن وجود فرصة لإعادة رسم مستقبل أكثر إشراقاً للشعب السوري.

 

وأشار المسؤول الأممي إلى أن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع يواصل تنفيذ برامجه داخل سوريا، عبر توفير المعدات الطبية، ودعم مشاريع الطاقة المستدامة في المدارس والمستشفيات، إضافة إلى المساهمة في إزالة الألغام.

 

وأضاف أن المكتب يعمل بالتعاون مع شركائه على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، بالتوازي مع تنفيذ برامج تنموية طويلة الأمد تهدف إلى دعم التعافي المستدام.

 

تتزامن هذه التصريحات مع تأكيد مديرة قسم العمليات والدعوة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إيديم ووسورنو، أمام مجلس الأمن، أن سوريا تعيش "لحظة مفصلية" تتطلب الانتقال من الاعتماد على المساعدات الطارئة إلى مرحلة التعافي وتعزيز الاعتماد على الذات، محذرة في الوقت نفسه من أزمة تمويل أدت إلى تقليص المساعدات الغذائية والصحية.

 

وكشف دا سيلفا أن الأمم المتحدة تعتزم توسيع نطاق عملياتها خلال المرحلة المقبلة، بهدف مساعدة المجتمعات السورية على بناء مستقبل سلمي وشامل، ودعم جهود التنمية والاستقرار في مختلف المناطق.

 

وتأتي هذه المواقف بعد يومين من اختتام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زيارته إلى دمشق، وهي الأولى لمسؤول أممي بهذا المستوى منذ 17 عاماً.

 

ووصف غوتيريش زيارته إلى سوريا بأنها "مهمة ومثمرة"، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستبقى شريكاً ثابتاً للشعب السوري، وداعياً المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم السياسي وتعزيز التعاون الاقتصادي لمساندة البلاد في مرحلة التعافي.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 3 + 5