بعد المواجهة الشهيرة.. زيلينسكي يعود إلى طاولة ترامب

2026.07.28 - 11:15
Facebook Share
طباعة

لقاء تحت ضغط الحرب
يتوجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في محاولة جديدة لتعزيز الدعم الأميركي لكييف، في وقت تشهد فيه الجبهة الأوكرانية تصعيدًا متزايدًا وتعثرًا في جهود التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب مع روسيا.
ويأتي الاجتماع وسط سباق عسكري متواصل بين موسكو وكييف، مع تصاعد الهجمات بعيدة المدى واستمرار الخلافات حول مستقبل المفاوضات وشروط إنهاء الصراع.


علاقة شابها التوتر
رغم الخلافات التي طبعت علاقة ترامب وزيلينسكي خلال الفترة الماضية، شهدت الأسابيع الأخيرة تغيرًا نسبيًا في لهجة الرئيس الأميركي تجاه نظيره الأوكراني، وسط محاولات لإعادة ضبط مسار التعاون بين واشنطن وكييف.
وقال زيلينسكي إنه يستعد للقاء ترامب وفريقه، معربًا عن أمله في استمرار الدعم الأميركي ومواصلة الجهود للوصول إلى حل سلمي للحرب.


دعم أميركي بشروط جديدة
منذ عودته إلى السلطة، أعاد ترامب صياغة آلية الدعم العسكري لأوكرانيا، مع تقليص المساعدات المباشرة والتركيز على ترتيبات تتيح للحلفاء الأوروبيين شراء الأسلحة وتقديمها لكييف.
ورغم ذلك، لا تزال الولايات المتحدة توفر لأوكرانيا دعمًا مهمًا عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية وخدمات الاتصالات العسكرية التي تساعد القوات الأوكرانية في ساحة المعركة.


من الصدام إلى التقارب
شهدت العلاقة بين ترامب وزيلينسكي محطات متوترة، كان أبرزها اجتماع سابق في البيت الأبيض تحول إلى مواجهة علنية، تبادل خلالها الطرفان انتقادات حادة بشأن إدارة الحرب وطريقة التعامل مع الأزمة.
لكن الموقف الأميركي شهد تحولًا لاحقًا، مع تصريحات أكثر إيجابية تجاه القيادة الأوكرانية، إلى جانب بحث إمكانية تعزيز قدرات كييف الدفاعية في مواجهة الهجمات الروسية.


مفاوضات بلا اختراق
تزامن اللقاء المرتقب مع تحركات دبلوماسية لإحياء مسار التفاوض، إذ عقد مسؤولون أميركيون لقاءات مع الجانب الأوكراني لبحث فرص الوصول إلى تفاهمات جديدة.
لكن الخلافات المتعلقة بالأراضي التي تطالب بها موسكو، إلى جانب شروط وقف إطلاق النار، ما تزال تمثل العقبة الأكبر أمام تحقيق تقدم ملموس.


تصعيد مستمر على الأرض
في المقابل، تواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات بعيدة المدى، إذ تستهدف كييف منشآت الطاقة والمواقع اللوجستية الروسية، بينما تكثف موسكو هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية والموانئ الحيوية.
ويزيد استمرار العمليات العسكرية من صعوبة الوصول إلى اتفاق سياسي، رغم استمرار الجهود الدولية لوقف الحرب.


اختبار جديد للعلاقة
يحمل اللقاء بين ترامب وزيلينسكي أهمية كبيرة للطرفين، إذ تسعى كييف إلى ضمان استمرار الدعم الأميركي، بينما تحاول واشنطن دفع مسار تفاوضي يضع حدًا للحرب.
ويبقى نجاح الاجتماع مرتبطًا بقدرة الجانبين على تجاوز خلافات الماضي والتوصل إلى رؤية مشتركة بشأن مستقبل الصراع الأوكراني. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 9 + 6

Lire aussi