اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، عقب اقتحام بلدتي ترمسعيا وسلواد شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية، في إطار سلسلة عمليات عسكرية طالت عدة مناطق، تخللتها اعتداءات نفذها مستوطنون وإصابات بالاختناق.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة ترمسعيا، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين، قبل أن توسع عملياتها باقتحام بلدة سلواد، حيث شهدت شوارع البلدة مواجهات تخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وفي السياق، هاجمت مجموعات من المستوطنين مركبات فلسطينية بالحجارة في منطقة سهل مرج سيع الواقعة بين بلدتي المغير وأبو فلاح شمال شرقي رام الله، ما أسفر عن إلحاق أضرار بعدد من المركبات، وفق مصادر محلية.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة تقوع جنوب شرقي المدينة، بالتزامن مع مداهمة مخيم الدهيشة، حيث تمركزت القوات عند المدخل الرئيس للمخيم على شارع القدس – الخليل، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت ميدانياً مع ست حالات اختناق جراء استنشاق الغاز، بينهم ثلاثة أطفال، خلال اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم الدهيشة.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط تصاعد المواجهات الميدانية واعتداءات المستوطنين، ما يزيد من حدة التوتر ويعمق المخاوف من اتساع دائرة التصعيد في الأراضي الفلسطينية.