قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتوقع تحقيق عائدات مالية ضخمة من إيران، مشبهاً ذلك بما قال إنه تحقق من قطاع النفط الفنزويلي، وذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية.
وأوضح ترامب أن واشنطن تجني، بحسب تعبيره، "مليارات ومليارات الدولارات" من فنزويلا، مضيفاً أن "الأمر ذاته سيتكرر مع إيران"، في إشارة إلى رؤيته بشأن مستقبل التعامل الأميركي مع الملف الإيراني.
تأتي تصريحات الرئيس الأميركي في ظل استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران، مع مواصلة الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية والاقتصادية، بالتزامن مع استهداف منشآت مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة الإيرانية وتشديد القيود المفروضة على صادرات النفط.
وتربط الإدارة الأميركية بين الضغوط العسكرية والاقتصادية وبين دفع إيران إلى العودة للمفاوضات، فيما يواصل ترامب التأكيد على أن استراتيجيته تهدف إلى تقليص قدرات طهران وتعزيز النفوذ الأميركي في المنطقة.
ولم يقدم الرئيس الأميركي خلال تصريحاته تفاصيل بشأن الآلية التي يمكن أن تحقق من خلالها الولايات المتحدة عائدات من النفط الإيراني، كما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإيراني على هذه التصريحات.
جاء المواقف في وقت تواصل فيه التطورات العسكرية والاقتصادية إلقاء بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، وسط ترقب لمسار المواجهة بين واشنطن وطهران وما قد يترتب عليها من انعكاسات على صادرات النفط وحركة التجارة في المنطقة.