السعودية تعترض مسيّرات قادمة من العراق وتحبط استهداف منشآت نفطية

2026.07.27 - 16:44
Facebook Share
طباعة

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية حيوية في المنطقتين الشرقية والرياض، مؤكدة نجاح منظومات الدفاع الجوي في إحباط الهجوم ومنع وصول المسيّرات إلى أهدافها.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت خلال الساعات الماضية مع التهديدات الجوية القادمة من الأراضي العراقية، موضحًا أن الهجوم نفذته "ميليشيات تابعة لإيران" في محاولة لاستهداف البنية التحتية النفطية للمملكة.

 

وأكد المالكي أن القوات المسلحة السعودية تمتلك الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة أو منشآتها الحيوية، مشددًا على أن السعودية تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها، وبالرد على مصادر التهديد في الزمان والمكان اللذين تراهما مناسبين، بما ينسجم مع القانون الدولي.

 

وأضاف أن المملكة تواصل تطوير وتعزيز منظوماتها الدفاعية والجوية لحماية المنشآت النفطية الاستراتيجية، باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وعنصرًا مهمًا في استقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل استمرار التهديدات التي تستهدف قطاع الطاقة.

 

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها للهجوم، مؤكدة أن المملكة ماضية في حماية أمنها وسيادتها وردع أي اعتداء يستهدف أراضيها أو منشآتها الحيوية. كما حملت الميليشيات التابعة لإيران في العراق مسؤولية إطلاق الطائرات المسيّرة، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها.

 

جاء هذا الهجوم في سياق سلسلة هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت منشآت نفطية وبنى تحتية في المملكة خلال السنوات الماضية، حيث أعلنت وزارة الدفاع السعودية في مايو/أيار الماضي اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة دخلت الأجواء السعودية قادمة من العراق.

 

وأشار تقرير سعودي سابق إلى أن نحو نصف الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت المنشآت النفطية السعودية انطلقت من الأراضي العراقية، ونفذتها جماعات مدعومة من طهران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات العابرة للحدود.

 

ويعكس اعتراض المسيّرات استمرار حالة التأهب الأمني في المملكة، وسط مساعٍ لتعزيز حماية المنشآت الحيوية وخطوط إمدادات الطاقة، في وقت تشكل فيه أي هجمات على البنية التحتية النفطية تهديدًا يتجاوز الحدود المحلية إلى الأسواق العالمية وإمدادات الطاقة الدولية.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 8