الرئيس اللبناني يجدد الالتزام بالاتفاق ويطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية

2026.07.27 - 15:41
Facebook Share
طباعة

تحذير من الانتهاكات
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيد التزام بلاده بتنفيذ "صيغة الإطار" المبرمة بوساطة أمريكية، محذراً من أن استمرار الخروقات الإسرائيلية يقوض فرص تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان، ويهدد مسار تنفيذ التفاهمات الأمنية، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات اللبنانية لإسرائيل بمواصلة انتهاكاتها على طول الحدود.


التزام لبناني
أكد عون أن لبنان لا يزال متمسكاً بتنفيذ بنود "صيغة الإطار" التي جرى التوصل إليها بوساطة أمريكية، مشدداً على أن بيروت أوفت بالتزاماتها وتواصل دعم الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار.
وأضاف، وفق وسائل إعلام محلية، أن احترام الاتفاق يتطلب التزام جميع الأطراف ببنوده، بما يحفظ سيادة لبنان ويضمن تنفيذ الالتزامات المتبادلة.


رفض الخروقات
شدد الرئيس اللبناني على أن بلاده لن تقبل باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، معتبراً أن تكرار الخروقات يضعف فاعلية الاتفاق ويعرقل الجهود المبذولة لإرساء الاستقرار في المناطق الحدودية.
وأشار إلى أن استمرار هذه الممارسات يفرض تحديات إضافية أمام تنفيذ الترتيبات الأمنية ويؤخر استكمال انتشار مؤسسات الدولة في الجنوب.


تصعيد ميداني
تأتي تصريحات عون في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية، حيث تتهم بيروت إسرائيل بمواصلة تنفيذ غارات وعمليات عسكرية وانتهاك التفاهمات القائمة، رغم المساعي الدولية الرامية إلى تثبيت وقف التصعيد.
وتؤكد السلطات اللبنانية أن تنفيذ الاتفاق يشكل محوراً أساسياً في الاتصالات مع الشركاء الدوليين، باعتباره مدخلاً لتعزيز الاستقرار وإعادة بسط سلطة الدولة في الجنوب.


اتهامات للجيش الإسرائيلي
وكان الجيش اللبناني قد اتهم، في بيان صدر الأحد، القوات الإسرائيلية بمواصلة خرق التفاهمات والقوانين الدولية عبر تنفيذ عمليات هدم وتجريف للمنازل، وقصف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدد من البلدات الجنوبية.
وأوضح أن الانتهاكات طالت مناطق كفرتبنيت والنبطية وحداثا وكونين ونبع إبل السقي والمنصوري وبيوت السياد ومجدل زون، إلى جانب الاستيلاء على ركام في المناطق الحدودية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية فجّرت مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بلدة مركبا، وأحرقت مساحات من الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون المعمرة، كان آخرها في أطراف بلدة عيترون، فضلاً عن إطلاق النار قرب مواقع انتشار الجيش اللبناني في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، وهو ما قال إنه يعرقل تنفيذ مهام الجيش.


دعوة لاحترام الاتفاق
تعكس المواقف اللبنانية الرسمية تمسك بيروت بمواصلة تنفيذ "صيغة الإطار"، مقابل مطالبتها بوقف الخروقات الإسرائيلية التي ترى أنها تهدد الاستقرار في الجنوب وتقوض فرص نجاح التفاهمات القائمة. وفي ظل استمرار التوتر الميداني، يبقى الالتزام المتبادل ببنود الاتفاق عاملاً أساسياً للحفاظ على الهدوء ومنع انزلاق الأوضاع إلى تصعيد جديد. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 7