هرمز على أعتاب الانفراج.. هل تنجح وساطة عُمان؟

2026.07.26 - 08:30
Facebook Share
طباعة

بالتزامن مع التهدئة العسكرية، تتكثف التحركات الدبلوماسية بين إيران وسلطنة عُمان، وسط مؤشرات على تقدم المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز والممرات المائية الإقليمية، أحد أكثر الممرات البحرية أهمية وحساسية في العالم.

 

ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين إقليميين أن المحادثات بين مسقط وطهران أحرزت تقدماً، مشيرة إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، رغم الحاجة إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن القضايا المطروحة.

 

وكان وفد عُماني قد وصل إلى طهران الجمعة لإجراء مباحثات، بالتزامن مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق الضربات ضد مواقع إيرانية بعد حملة استمرت 13 ليلة متتالية.

 

وبحسب مصادر مطلعة، جاء وقف الضربات الأميركية بشكل متعمد لمنح المسار الدبلوماسي فرصة وعدم التأثير على المحادثات الجارية بين الأطراف المعنية.

 

وكان ترامب قد أكد أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق يلبي مطالب واشنطن بشكل كامل.

 

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن قرار تأجيل الضربات الأميركية الجديدة يعكس رغبة ترامب في توسيع هامش التحرك الدبلوماسي، إلى جانب تقديرات بأن العمليات العسكرية السابقة وصلت إلى حدود تأثيرها الحالي.

 

ورغم التهدئة، يواصل الجيش الأميركي إعداد خطط عسكرية تحسباً لاحتمال استئناف العمليات، مع احتفاظه بالقدرة على حشد قواته خلال فترة قصيرة في حال صدور قرار سياسي جديد.

 

وأشارت مصادر إقليمية إلى أن المحادثات التي يجريها الوفد العُماني في طهران حققت تقدماً، مع إمكانية التوصل إلى تفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، في حال استمرار المسار التفاوضي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 7