أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، مشدداً على أن واشنطن ستواصل دعم أي مسار تفاوضي إذا توفرت الظروف المناسبة لاستئناف الحوار.
وقال روبيو، في تصريحات صحفية قبيل توجهه إلى العاصمة الفلبينية مانيلا للمشاركة في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن الولايات المتحدة سعت مراراً إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران، مؤكداً أن هذا الخيار لا يزال مطروحاً إذا أبدت طهران استعداداً لذلك.
وفي المقابل، انتقد الوزير الأمريكي ما وصفه باستمرار الهجمات على السفن وعرقلة الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أن هذه التطورات تتعارض مع أي تفاهمات قائمة بين الجانبين.
وأضاف أن واشنطن تتابع ما وصفه بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه السفن، مؤكداً أن الموقف الأمريكي يستند إلى طبيعة التطورات الميدانية وسلوك إيران في المنطقة.
وتأتي تصريحات روبيو بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية مواصلة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أكدت تنفيذ الجولة التاسعة على التوالي من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية، شملت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي، إضافةإلى مراكز قيادة ومنشآت بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وشبكات اتصالات.
وتعكس التصريحات الأمريكية استمرار التمسك بخيار التفاوض بالتوازي مع مواصلة العمليات العسكرية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران واحدة من أكثر مراحلها توتراً، وسط غياب مؤشرات على تهدئة وشيكة واستمرار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين الجانبين.