المغرب وفرنسا.. مواجهة تحمل ذكريات مونديال 2022

2026.07.09 - 16:24
Facebook Share
طباعة

يترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة تجمع المنتخبين المغربي والفرنسي، مساء الخميس، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، في لقاء يحمل أبعادًا تتجاوز مجرد التأهل، بعدما يعيد إلى الأذهان نصف نهائي مونديال قطر 2022، الذي انتهى بفوز فرنسا بهدفين دون رد.

 

يدخل منتخب المغرب المباراة بطموح رد الاعتبار ومواصلة كتابة التاريخ ببلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، بينما يسعى المنتخب الفرنسي إلى تأكيد تفوقه على "أسود الأطلس" والوصول إلى المربع الذهبي للمرة الثامنة في تاريخه.

 

وتمنح سوابق كأس العالم المنتخب المغربي جرعة من التفاؤل، بعدما أظهرت النسخ السابقة تكرار ظاهرة لافتة، تتمثل في نجاح المنتخب الذي خسر المواجهة الأولى أمام منافسه في الثأر خلال اللقاء التالي بينهما في المونديال، وهي القاعدة التي وثقها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من خلال عدد من المواجهات التاريخية.

 

ومن أبرز تلك المواجهات، لقاء هولندا والأرجنتين، إذ اكتسح المنتخب الهولندي منافسه برباعية نظيفة في مونديال 1974، قبل أن يرد المنتخب الأرجنتيني اعتباره في نهائي نسخة 1978 بالفوز 3-1 والتتويج بأول لقب عالمي في تاريخه.

 

وتكرر المشهد بين الأرجنتين وألمانيا الغربية، بعدما توجت الأرجنتين بلقب مونديال 1986 إثر الفوز 3-2، قبل أن تثأر ألمانيا في نهائي نسخة 1990 بانتصارها بهدف دون مقابل، لتحصد لقبها العالمي الثالث.

 

كما شهدت منافسات كأس العالم ثأرًا إنجليزيًا من الأرجنتين، بعدما أقصت الأخيرة منتخب "الأسود الثلاثة" بركلات الترجيح في ثمن نهائي مونديال 1998، قبل أن تفوز إنجلترا بهدف نظيف في دور المجموعات بنسخة 2002، في مباراة حملت توقيع ديفيد بيكهام من ركلة جزاء.

 

وفي مونديال 2014، انتقمت هولندا من خسارتها أمام إسبانيا في نهائي 2010، بعدما أمطرت شباك حامل اللقب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

 

يبقى الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة من نصيب ألمانيا، التي تغلبت على الأرجنتين في ربع نهائي مونديال 2010 برباعية نظيفة، قبل أن تكرر تفوقها في نهائي نسخة 2014 بهدف ماريو غوتزه، لتحرم الأرجنتين من رد الاعتبار.

 

ويملك المنتخب المغربي تجربة مشابهة تؤكد هذه القاعدة، بعدما خسر أمام البرتغال بهدف دون رد في دور المجموعات بمونديال 2018، قبل أن يثأر في ربع نهائي كأس العالم 2022، عندما فاز بهدف يوسف النصيري، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي البطولة.

 

تمنح هذه السوابق التاريخية المواجهة المقبلة بين المغرب وفرنسا طابعًا استثنائيًا، إذ يتطلع "أسود الأطلس" إلى تكرار سيناريو الثأر الذي تحقق أمام البرتغال، بينما يأمل "الديوك" في كسر هذه القاعدة التاريخية والعبور إلى نصف النهائي على حساب المنتخب المغربي للمرة الثانية تواليًا.

 

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 4 + 10