الإمارات تسجل أعلى صادرات نفطية منذ مغادرة أوبك

2026.06.30 - 17:32
Facebook Share
طباعة

سجلت صادرات الإمارات من النفط الخام والمكثفات مستوى قياسياً خلال يونيو/حزيران، وفق بيانات أولية صادرة عن شركتي كبلر وفورتيكسا المتخصصتين في تتبع حركة السفن، وذلك بعد أسابيع من دخول قرار انسحاب الدولة من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حيز التنفيذ.

 

جاء ارتفاع الصادرات عقب قرار الإمارات إنهاء عضويتها في "أوبك" وتحالف "أوبك+" اعتباراً من الأول من مايو/أيار 2026، بعد نحو ستة عقود من العضوية، بهدف منح سياستها الإنتاجية مرونة أكبر وتعظيم الاستفادة من مواردها النفطية بعيداً عن نظام حصص الإنتاج.

 

وأكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أن الانسحاب يمثل قراراً سيادياً واستراتيجياً جاء بعد مراجعة شاملة لقدرات الدولة الإنتاجية وخططها المستقبلية، مشدداً على أنه لا يرتبط بأي اعتبارات سياسية أو خلافات مع الشركاء.

 

وأوضح المزروعي أن القرار يستند إلى المصلحة الوطنية، ويعكس التزام الإمارات بدورها كمورد موثوق للطاقة والحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية.

 

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" سلطان الجابر أن الانسحاب لا يستهدف أي طرف، وإنما يهدف إلى دعم المصالح الاستراتيجية للدولة، وتعزيز قدرتها على التوسع والاستثمار وخلق قيمة اقتصادية أكبر، مع استمرار التعاون مع مختلف الشركاء في قطاع الطاقة.

 

وأشار إلى أن الخطوة تمنح الإمارات مرونة أوسع في إدارة إنتاجها بما يتوافق مع خططها التنموية، مع الحفاظ على مكانتها كمنتج مسؤول في الأسواق العالمية.

 

جاء القرار بعد مراجعة لسياسة الإنتاج الوطنية، في ظل المتغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي، والتقلبات الجيوسياسية التي تؤثر في أسواق النفط، ولا سيما في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز.

 

وتؤكد الإمارات أن استراتيجيتها الجديدة تقوم على زيادة الإنتاج بصورة تدريجية ومدروسة، بما ينسجم مع مستويات الطلب العالمي وظروف السوق، مع مواصلة الاستثمار في تطوير مواردها وتعزيز أمن الإمدادات.

 

كما تؤكد أبوظبي التزامها بدعم استقرار أسواق الطاقة، مستندة إلى قاعدة إنتاجية كبيرة وخطط توسع تستهدف تلبية الطلب العالمي، إلى جانب المساهمة في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي على المدى الطويل.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 2