نشاط الطيران الخليجي يرتفع بعد أسابيع من التراجع

2026.05.23 - 16:15
Facebook Share
طباعة

سجلت شركات الطيران الخليجية أعلى مستويات التشغيل منذ اندلاع الحرب الإيرانية وإغلاق أجزاء واسعة من المجال الجوي في منطقة الخليج، بعدما ارتفع إجمالي الرحلات الجوية إلى 1685 رحلة يوم 22 مايو/أيار الجاري، وفق أحدث البيانات الملاحية.

 

أظهرت بيانات الملاحة الجوية تعافياً متسارعاً لحركة الطيران في المنطقة بعد أسابيع طويلة من الاضطراب والتراجع الحاد الناتج عن التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل.

 

شملت عملية الرصد سبع شركات طيران خليجية رئيسية هي:

 

الخطوط الجوية القطرية

 

طيران الإمارات

 

الاتحاد للطيران

 

فلاي دبي

 

العربية للطيران

 

طيران الخليج

 

الخطوط الجوية الكويتية

 

تكشف المقارنة مع الفترة التي سبقت الحرب، بين 23 و27 فبراير/شباط الماضي، أن إجمالي الرحلات اليومية للشركات السبع كان يقترب من 2300 رحلة يومياً.

 

شهد القطاع بعد ذلك انهياراً حاداً في الحركة الجوية عقب إغلاق المجالين الجويين القطري والإماراتي، إلى جانب تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، ما تسبب في شلل شبه كامل مطلع مارس/آذار الماضي.

 

وصلت بعض شركات الطيران الخليجية خلال ذروة الأزمة إلى مستويات تشغيل متدنية جداً، مع إلغاء وتأجيل أعداد كبيرة من الرحلات وتغيير مسارات الطيران.

 

بدأ التعافي التدريجي بعد أسابيع من الاضطراب، حيث رُصد في 8 مارس/آذار الماضي تشغيل 661 رحلة فقط للشركات الخليجية الكبرى، وهو ما مثل نحو 32% فقط من مستويات التشغيل قبل الأزمة.

 

استمر التعافي على مدى 12 أسبوعاً متتالية، قبل أن يصل إجمالي الرحلات إلى 1685 رحلة يوم 22 مايو/أيار، وهو أعلى مستوى تشغيلي يتم تسجيله منذ بداية الحرب.

 

يعادل هذا الرقم نحو ثلاثة أرباع مستويات التشغيل التي كانت قائمة قبل اندلاع الأزمة الجوية في المنطقة.

 

حققت طيران الإمارات وفلاي دبي والخطوط الجوية الكويتية أعلى نسب تشغيل منذ بداية الحرب.

 

جاء توزيع الرحلات ونسب التعافي على النحو التالي:

طيران الإمارات: 472 رحلة بنسبة تعافٍ بلغت 90% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة.
الخطوط الجوية القطرية: 357 رحلة بنسبة تعافٍ بلغت 62%.

 

الاتحاد للطيران: 234 رحلة.
العربية للطيران: 230 رحلة بنسبة تعافٍ بلغت 78%.
فلاي دبي: 223 رحلة بنسبة تعافٍ بلغت 64%.

 

طيران الخليج: 106 رحلات.

 

الخطوط الجوية الكويتية: 63 رحلة.

 

تعكس الأرقام الحالية تقدماً واضحاً في عودة قطاع الطيران الخليجي إلى نشاطه الطبيعي بعد أكثر من شهرين ونصف من الاضطرابات الجوية والأمنية.

 

لا تزال بعض الشركات تعمل دون مستويات التشغيل الكاملة التي كانت قائمة قبل 28 فبراير/شباط الماضي، مع استمرار الفجوة التشغيلية بصورة واضحة لدى عدد من الناقلات الجوية.

 

تسببت الحرب والتوترات الإقليمية في تغيير مسارات الرحلات الجوية وإغلاق بعض الممرات الجوية الحيوية، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل وزيادة مدة الرحلات لدى العديد من شركات الطيران الخليجية.

 

تواصل شركات الطيران الخليجية مراقبة التطورات الأمنية في المنطقة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى تعطيل إضافي لحركة الملاحة الجوية في الخليج والشرق الأوسط.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1

اقرأ أيضاً