استطلاع صادم للرئيس الأمريكي: أغلبية معارضة لسياساته

2026.05.13 - 19:13
Facebook Share
طباعة

كشف استطلاع جديد أن نحو 70% من الأميركيين غير راضين عن السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترامب، في مؤشر يعكس تصاعد القلق الشعبي حيال الأوضاع المعيشية وارتفاع التضخم وتداعيات الحرب المستمرة مع إيران.

 

وأظهرت النتائج أن نسبة الاستياء من الأداء الاقتصادي لترامب ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بولاياته السابقة، حيث لم تتجاوز نسبة عدم الرضا 50% خلال ولايته الأولى، في حين بدأت خلال الولاية الثانية عند 56% قبل أن تواصل الارتفاع تدريجياً لتصل إلى المستوى الحالي.

 

وجاء هذا الاستطلاع قبل صدور تقرير الوظائف لشهر نيسان، الذي أظهر إضافة الاقتصاد الأميركي 115 ألف وظيفة جديدة مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%. غير أن بيانات لاحقة لوزارة العمل أشارت إلى ارتفاع التضخم إلى 3.8%، مدفوعًا بزيادة أسعار الغذاء والطاقة نتيجة تداعيات الحرب مع إيران.

 

وأفاد الاستطلاع بأن 69% من الأميركيين يتوقعون دخول الاقتصاد في حالة ركود خلال العام المقبل، مقابل 31% لا يشاركون هذا القلق. ويستمر هذا التوجه التشاؤمي للسنة الخامسة على التوالي منذ تداعيات جائحة "كوفيد-19"، رغم تغيّر الإدارات بين بايدن وترامب.

 

وعبّر المشاركون عن مشاعرهم تجاه مستقبلهم المالي بعبارات مثل "عدم اليقين" و"الإجهاد"، فيما أشار 15% فقط إلى شعورهم بـ"الفخر" تجاه أوضاعهم الاقتصادية الحالية.

 

ولا تزال تكلفة المعيشة تتصدر قائمة المخاوف، إذ أكد 61% أنهم غيّروا نوعية المواد الغذائية التي يشترونها للبقاء ضمن ميزانياتهم، بينما قلّل 45% من استخدام سياراتهم بسبب ارتفاع التكاليف، وأفاد 31% بتأجيل الحصول على علاج طبي نتيجة ارتفاع الأسعار.

 

ويأتي هذا التراجع في التقييم الاقتصادي في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ضغوطًا مالية متزايدة بسبب الحرب مع إيران، وسط اضطراب في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط، وما يرافق ذلك من مخاوف من انعكاسات أي تصعيد في مضيق هرمز على الاقتصاد الأميركي والعالمي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


ترامب ايران

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5