استهدفت غارة إسرائيلية بلدة دبين في قضاء مرجعيون، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة، تزامنًا مع سلسلة غارات متلاحقة طالت البلدة نفسها، حيث نُفذت 3 غارات خلال أقل من ربع ساعة، إضافة إلى استهداف عريض دبين وبلدات بلاط والأحمدية والقنطرة.
وامتد القصف الجوي ليشمل بلدات جويا، حاريص، بيت ياحون، كفرصير، الشهابية، ميفدون، زبدين، بريقع، عبا، قاعقعية الجسر، القطراني، القليلة، إلى جانب استهداف سيارة إسعاف في الشهابية، وغارة على سيارة قرب مثلث إبل السقي – بلاط – برغز. كما نفذت الطائرات الحربية غارات متزامنة مع قصف مدفعي طال عيتا الجبل، حاريص، عين بعال، المنصوري، الحنية، والبرج الشمالي.
في الميدان، تواصلت الاشتباكات المباشرة في مدينة بنت جبيل، خاصة في حي العويني، وسط قصف مدفعي كثيف ومحاولات توغل، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في بلدة الطيبة، مع تحليق مكثف للطيران المسيّر والحربي على علو منخفض فوق مناطق الزهراني وصيدا.
أعلن "حزب الله" تنفيذ سلسلة عمليات، استهدف خلالها مستوطنة كريات شمونة، وآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بنت جبيل والخيام والبياضة، إضافة إلى استهداف جرافة عسكرية من نوع D9، ودبابتي ميركافا في ميس الجبل، وقوة إسرائيلية داخل منزل في كفركلا. كما طالت الهجمات مستوطنات نهاريا، كفاربلوم، المالكية، وقاعدة ميرون، إلى جانب التصدي لمروحية "أباتشي" في أجواء المنصوري وإجبارها على التراجع.
على الصعيد الإنساني، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة أن غارة العباسية أدت إلى 7 شهداء بينهم طفل و3 جرحى جميعهم أطفال، كما أسفرت غارة على مفرق العباسية عن شهيد و8 جرحى بينهم 2 إناث. وفي استهداف خطير، قُتل 3 مسعفين وأصيب 6 آخرون جراء استهداف متكرر لفرق إسعافية في بلدة ميفدون، مع تسجيل مفقود واحد.
في حصيلة أخرى، استشهد 4 مسعفين من "إسعاف النبطية" و"الهيئة الصحية الإسلامية" و"كشافة الرسالة الإسلامية" خلال استهدافهم أثناء مهمة إنقاذ في ميفدون كما سُجلت إصابات في غارة استهدفت بلدة الشهابية، وإصابة خطرة لعامل توصيل فلسطيني إثر استهداف دراجة نارية في صور.
أفادت وزارة الصحة بأن الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 15 نيسان ارتفعت إلى 2167 شهيدًا و7061 جريحًا، في ظل استمرار الغارات واتساع رقعة الاستهداف لتشمل البنى التحتية والمناطق السكنية.
في السياق، حذرت قوات "اليونيفيل" من قيود إسرائيلية متكررة على تحركاتها، مؤكدة أن ذلك يهدد وصول الإمدادات الأساسية ويعيق تنفيذ مهامها وفق القرار 1701.