أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مستقبل المحادثات مع إيران سيتم تحديده خلال نحو 24 ساعة، في إشارة إلى مرحلة حاسمة في مسار التفاوض القائم.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة تعيد تجهيز سفنها الحربية بأحدث الذخائر، في إطار ما وصفه بالاستعداد لكل السيناريوهات، بما في ذلك احتمال استئناف العمليات العسكرية في حال فشل مسار المفاوضات الجارية في باكستان.
وجاءت تصريحاته بالتزامن مع توجه وفد أمريكي يضم مسؤولين بارزين إلى إسلام آباد، لبحث اتفاق سلام محتمل، عقب التوصل إلى هدنة مؤقتة استمرت لأسبوعين بدأت الثلاثاء الماضي.
وأضاف ترامب أن بلاده تنفذ ما وصفه بـ"إعادة ضبط عسكري"، عبر تعزيز تسليح القوات البحرية بأحدث الأنظمة القتالية، مؤكداً أن هذه القدرات تمثل مستوى متقدماً من الجاهزية القتالية.
وأشار إلى أن واشنطن تعتمد على نتائج ملموسة في المفاوضات، معبّراً عن شكوكه بشأن مواقف الطرف الإيراني، خصوصاً فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم، الذي تعتبره طهران حقاً سيادياً غير قابل للتنازل.
وفي السياق نفسه، من المتوقع أن يمثل الجانب الإيراني في المحادثات وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وسط ترقب لنتائج هذه الجولة التي قد تحدد مسار المرحلة المقبلة.