مخلفات الحرب تحصد طفلاً وتصيب 4 في دير الزور

2026.04.06 - 07:50
Facebook Share
طباعة

قُتل طفل وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة، مساء الأحد، جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب في بلدة أبو الحسن بريف دير الزور الشرقي، في حادثة جديدة تسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة في سوريا.

وقال مصدر مطلع إن الانفجار أسفر عن مقتل الطفل عبد الرحمن زامل المناع، بينما أُصيب أربعة أطفال آخرين بجروح متفاوتة، بعضها أدى إلى بتر أطراف، ما يعكس شدة الانفجار وطبيعة المقذوف المستخدم.

وأضاف المصدر أن الجسم المنفجر يعود إلى مخلفات ذخائر تركتها مجموعات مسلحة كانت تنشط سابقاً في المنطقة، مشيراً إلى نقل المصابين إلى مركز طبي قريب لتلقي العلاج والرعاية الإسعافية اللازمة.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من إعلان وزارة الدفاع السورية مقتل جنديين وإصابة آخرين أثناء تنفيذ مهمة لنقل ألغام ومخلفات حربية جرى تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ما يبرز اتساع خطر هذه المخلفات ليشمل المدنيين والعاملين في فرق المعالجة والإزالة.

وفي سياق متصل، كان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث قد حذّر مؤخراً من أن الألغام ومخلّفات الحرب ما تزال من أخطر التحديات التي تواجه سوريا، مشيراً إلى أن البلاد ما تزال تعاني من انتشار واسع للذخائر غير المنفجرة في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وتحت الأنقاض وفي البادية.

وأوضح أن هذه المخلفات تواصل حصد أرواح المدنيين يومياً، إضافة إلى العاملين في إزالة الألغام، في ظل فجوة كبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث، خاصة مع غياب خرائط دقيقة تحدد مواقع انتشارها، مؤكداً استمرار العمل على تطوير القدرات الوطنية للتعامل مع هذا الملف.

ويعكس انفجار دير الزور استمرار الكلفة الإنسانية الثقيلة لمخلّفات الحرب، التي لا تزال تهدد حياة السكان، ولا سيما الأطفال، في مناطق واسعة من البلاد بعد سنوات من النزاع. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6