استشهد ثلاثة فلسطينيين فجر الأحد جراء قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة، بعد ساعات من عملية اغتيال استهدفت شخصاً كان يستقل مركبة في وسط القطاع، في تصعيد جديد يأتي وسط توتر متواصل بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مصدر في القطاع بأن الغارة استهدفت منطقة ساحة الشوا شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص، إضافة إلى إصابة عدد آخر من الفلسطينيين، في منطقة تضم أعداداً كبيرة من النازحين.
وجاءت هذه الغارة بعد ساعات من قصف إسرائيلي استهدف مركبة في محيط مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى مقتل الشخص الذي كان بداخلها على الفور، في عملية وصفت بأنها اغتيال مباشر.
وتتكرر الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة على فترات متقاربة، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفلسطينيين، في وقت تعتبر فيه حركة حماس هذه الهجمات خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار القائم.
وقال متحدث باسم الحركة، مساء السبت، إن تصريحات عسكرية إسرائيلية بشأن عدم الانسحاب من أحد المحاور الميدانية، إلى جانب الحديث عن انتظار فرصة لاستئناف القتال، تمثل خرقاً واضحاً للاتفاق، وتعكس نية مستمرة لإفشاله.
وأضاف أن الوسطاء والدول الضامنة مطالبون باتخاذ موقف واضح من هذه الخروقات، وممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار التهدئة الهشة، مع استمرار الضربات المتفرقة وارتفاع حدة الاتهامات المتبادلة بشأن المسؤولية عن تعطيل مسار وقف إطلاق النار.