القنيطرة.. الجيش الإسرائيلي يفرج عن ثلاثة محتجزين بعد ساعات

2026.03.30 - 10:44
Facebook Share
طباعة

 أفرج الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد 29 من آذار، عن طفلين وشاب تم اعتقالهم في محافظة القنيطرة، بعد ساعات من احتجازهم خلال توغلات عسكرية في المنطقة.

وأفاد مراسل محلي بأن الجيش اعتقل طفلين من قرية العشة أثناء رعيهما بالقرب من تل أحمر في الريف الجنوبي للقنيطرة، وأفرج عنهما بعد عدة ساعات. كما اعتقل مزارعًا من قرية صيدا الجولان في نفس الريف، وأفرج عنه لاحقًا.

تصعيد التحركات العسكرية

شهدت محافظة القنيطرة خلال الأحد تحركات مكثفة للقوات الإسرائيلية، شملت تفتيش منازل في قريتي أوفانيا وعين البيضة بالريف الشمالي، وجمع معلومات عن المدنيين، بالإضافة إلى إقامة حاجز تفتيش على المفرق الرئيسي باتجاه قرى جباثا الخشب. وترافق ذلك مع نشاط للطيران الحربي فوق مدينة القنيطرة وريفها.

وأكد المراسل أن عمليات التوغل ازدادت خلال اليومين الأخيرين نتيجة تنقل القوات الإسرائيلية بين قواعدها المنتشرة في المحافظة، حيث تقوم الدوريات بتوقيف المارة والتحقق من هوياتهم دون تقديم أي أسباب.

عمليات سابقة للاعتقال

وسجلت الأيام السابقة عدة اعتقالات مشابهة في ريف القنيطرة. ففي 24 من آذار، اعتقلت قوات إسرائيلية شابين من بلدة الرفيد بعد توغل رتل عسكري ضم أكثر من عشر آليات، أثناء رعيهما قرب تلة الدرعيات. كما احتجز الجيش الإسرائيلي، في 23 من آذار، شابًا سوريًا قرب سد المنطرة بريف القنيطرة، بينما أفرج عن أربعة آخرين بعد مصادرة دراجاتهم النارية، بعد حملة تفتيش لمنازل في قرية الصمدانية الغربية.

توغلات مستمرة وانتهاكات

تواصل القوات الإسرائيلية منذ 8 كانون الأول 2024 توغلاتها وانتهاكاتها في جنوب سوريا، مع إقامة قواعد عسكرية في القنيطرة، وتنفيذ مداهمات واعتقالات شبه يومية. وتفرج إسرائيل عن بعض المحتجزين بعد ساعات، بينما تحتفظ بالبعض الآخر وتقتادهم إلى أماكن غير معلومة. كما تشمل الانتهاكات تجريف أراضي المزارعين ورش المبيدات بمواد سامة أثرت على الغطاء النباتي المحلي.

وتطالب الحكومة السورية مرارًا بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، والالتزام باتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9