تصاعد العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني خلال اليومين الماضيين، وشمل سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي مكثف على مناطق متعددة من الضاحية الجنوبية وبلدات جزين، النبطية، مرجعيون، صور، بنت جبيل، البقاع الغربي وغيرها وأسفر هذا التصعيد عن سقوط 102 شهيد و638 جريحًا حتى بعد ظهر الخميس 5 آذار، فيما يُتوقع ارتفاع الحصيلة مع استمرار وصول الإصابات إلى المستشفيات.
من بين الضحايا:
مختار بلدة الكفور توفيق صفا وزوجته تحت أنقاض منزلهما.
المواطن عبد الحسين شمس الدين وزوجته وابنهما وابنتهما في زوطر الشرقية.
ثلاثة شهداء في بلدة كفرتبنيت، وثلاثة آخرون في بلدة معركة، بالإضافة إلى استشهاد عميد المصورين حمزة فرحات وشقيقه في كفررمان.
استشهد أب وولديه في بلدة لبايا بعد تدمير منزلهم.
وتسببت الغارات في تدمير مبانٍ سكنية وتجارية ومؤسسات تعليمية ومراكز إسعاف، منها:
مجمع أفران رحال في تول ومحيطه.
منزل المواطن أبو فاروق نصور في جبشيت.
مركز بيت الطلبة للإسعاف في النبطية، وتحويله إلى ركام.
أضرار كبيرة في السرايا الحكومية وسنترال النبطية ومباني مدارس المصطفى ومهنية النبطية.
كما شمل القصف تحليق مسيرات وطيران مروحي على ارتفاع منخفض، تحذيرات لسكان أحياء برج البراجنة، الشياح، حارة حريك والحدث، وعمليات نزوح كثيفة للمدنيين باتجاه مناطق أكثر أمانًا، وسط حالة ذعر واسعة بين السكان.
العدوان طال أيضًا مناطق البقاع الغربي، صور، صيدا، تول، حاروف، رومين، زوطر الشرقية والغربية، الخرايب، عبا، بريقع، الخيام، مع استمرار فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر وهيئة الإسعاف في عمليات الإنقاذ وفتح الطرقات ونقل الجرحى، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع عدد الضحايا نتيجة الدمار الكبير واستهداف المنازل المدنية بشكل مباشر.