الحدود السورية–اللبنانية تشهد تحركات عسكرية واسعة

2026.03.05 - 09:24
Facebook Share
طباعة

 تشهد الحدود السورية–اللبنانية تحركات عسكرية مكثفة من قبل القوات السورية، في وقت يزداد فيه التوتر الإقليمي بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. وأكدت الجهات الرسمية أن هذه التعزيزات تهدف إلى تعزيز ضبط الحدود وتحصينها أمنياً، ومنع استغلال الأراضي السورية كمنصة لأي نشاط عسكري أو أمني مرتبط بالصراعات الإقليمية.

ووفقاً للتقارير، يتم التنسيق بين السلطات السورية واللبنانية عبر قنوات رسمية لضمان الاطلاع على طبيعة التحركات العسكرية وتفادي أي التباس أو توتر محتمل. وأشارت الجهات السورية إلى أن تعزيز الانتشار لا يتضمن أي نية عدائية تجاه لبنان، بل يهدف إلى تثبيت الاستقرار على جانبي الحدود ومراقبة المعابر ومكافحة أي تهريب أو تحركات غير قانونية.

وقد شملت عمليات التعزيز نشر وحدات حرس الحدود وكتائب استطلاع، إلى جانب تعزيزات صاروخية ووحدات ميدانية على طول الحدود، بما يعكس جدية الجيش في مراقبة الأنشطة الحدودية ومواجهة أي تهديد محتمل. وأفادت التقارير أن عملية إرسال هذه التعزيزات بدأت منذ فبراير/شباط الماضي، لكنها شهدت تسارعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات الأمنية لسوريا لمواجهة أي تداعيات محتملة للتوترات الإقليمية، لا سيما في ضوء الاشتباكات المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، والتي أدت إلى رفع مستويات اليقظة على طول الحدود الشمالية الغربية للبلاد.

وتعتبر هذه التعزيزات جزءاً من خطة شاملة لضبط الحدود ومراقبة الأنشطة العسكرية والأمنية في المناطق الحدودية، حيث تستهدف وحدات الجيش منع أي استخدام غير مشروع للأراضي السورية، سواء لنقل أسلحة أو دعم عمليات عسكرية خارج إطار الدولة. ويؤكد المسؤولون أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية كل من سوريا ولبنان من أي توترات أو خروقات أمنية محتملة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 9