تصعيد إسرائيلي يطال الضاحية ومناطق جنوب لبنان

2026.03.02 - 04:51
Facebook Share
طباعة

نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، وصور وعين قانا، بعد إصدار 18 إنذارًا متتالياً لسكان هذه المناطق، طالب خلالها الاحتلال بالإخلاء الفوري من المباني المستهدفة. وأظهرت الخرائط المنشورة على منصات التواصل أن الغارات استهدفت مواقع وصفتها إسرائيل بأنها لأغراض عسكرية، لكن السكان المحليين أشاروا إلى أن معظم هذه المباني مأهولة بالمدنيين.
دوّى عدد من الانفجارات في المناطق المستهدفة، وتصاعد أعمدة الدخان بشكل كبير، وفقاً لشهادات محلية نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية (AFP). وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار العمليات العسكرية، محذراً السكان من العودة إلى المناطق التي شملتها التحذيرات، بعد الإنذارات المتكررة التي صدرت في الأيام الماضية.
تصاعد القصف مرتبط بالتوتر الإقليمي بين إسرائيل ولبنان، مع إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية كرد فعل محدود على العدوان، ما يزيد من المخاطر على المدنيين. سجلت الضاحية الجنوبية ومحيط صور وعين قانا تحركات استثنائية للسكان الذين اضطروا للابتعاد عن منازلهم حماية لأنفسهم.
تكررت الإنذارات قبل تنفيذ الغارات، مما وضع السكان أمام تحديات كبيرة في تأمين سلامتهم، وسط قلق واسع من إمكانية استهداف مناطق إضافية خلال الساعات المقبلة. وحذرت مصادر محلية من تزايد المخاطر الإنسانية، مؤكدة أن الغارات الإسرائيلية تعرض المدنيين لمواجهة مباشرة مع العمليات العسكرية، في خرق واضح لمبادئ حماية المدنيين في النزاعات المسلحة.
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) أن استمرار القصف يرفع المخاطر الإنسانية في المناطق اللبنانية المستهدفة، ويزيد الضغوط على المدنيين، ويبرز خطورة الاعتماد على الإجراءات العسكرية القائمة على التحذيرات المتكررة قبل الهجوم. ودعا المجتمع الدولي إلى العمل لتخفيف التصعيد وحماية السكان المدنيين، مع مراقبة تطورات الموقف عن كثب لتقليل الخسائر البشرية والمادية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 5