القنيطرة
توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في محيط بلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي، كما شهدت المنطقة حادثة مشابهة تمثلت في توغل دورية أخرى مؤلفة من ست سيارات انطلقت من قاعدة التل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً ونفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل القرية قبل أن تنسحب من المنطقة، من دون ورود معلومات عن تسجيل حالات اعتقال بين المدنيين.
أفرجت القوات الإسرائيلية عن شاب سبق أن اعتقلته عقب تفتيش أحد المنازل في قرية “صيدا الحانوت” بريف القنيطرة، دون توفر معلومات حول أسباب أو دوافع الاعتقال. وفي حادث منفصل، شهدت قرية المسرتية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي توغلاً لدورية إسرائيلية، قامت على إثره بنصب حاجزين لتفتيش المارة، فيما لم تصدر معلومات عن اعتقالات طالت المدنيين خلال العملية.
توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من 20 آلية عسكرية إلى قرية المسرتية قادمة من جهة غربي صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، وشهدت المنطقة انتشاراً عسكرياً واسعاً، شمل تفتيش عدد من المنازل، وإقامة حاجزين مؤقتين قبل انسحاب القوة من القرية.
درعا
توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية مؤلفة من سبع آليات عسكرية في ريف درعا الغربي، حيث انطلقت من قاعدة “أبو غيثار” الواقعة غربي بلدة صيدا الجولان، وسلكت طريق “صيدا الجولان – عين ذكر” باتجاه قرية “المسرتية” ضمن منطقة حوض اليرموك.
اعتقلت القوات الإسرائيلية شابين خلال توغل عسكري في قرية المسرتية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى داخل الجولان المحتل، فيما لم تُكشف هوياتهما حتى الآن. وجاء ذلك بعد أن صادفت دورية إسرائيلية سيارة مدنية كان على متنها أربعة أشخاص، وعند انسحاب الدورية تم إيقاف السيارة وإنزال من فيها، وإخضاعهم للتفتيش قبل اقتياد الشابين مع المركبة إلى داخل مناطق الجولان المحتل.
السويداء
دخلت إلى محافظة السويداء قافلة تضم 21 صهريجاً من المحروقات و3 صهاريج محمّلة بمادة الغاز، وذلك في ظل أزمة حادة تعاني منها المنطقة نتيجة النقص الكبير في الوقود وارتفاع أسعاره في السوق. وشهدت المحافظة خلال الأسابيع الماضية شحاً ملحوظاً في مادتي المازوت والبنزين، إضافة إلى أزمة في الغاز المنزلي، ما انعكس سلباً على مختلف جوانب الحياة اليومية، خاصة مع الاعتماد الواسع على المحروقات في التدفئة وتشغيل وسائل النقل والمولدات الكهربائية. وأدى هذا النقص إلى ارتفاع كبير في الأسعار ضمن السوق السوداء، الأمر الذي فاقم الأعباء المعيشية على السكان وزاد من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود، في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة وتراجع واضح في القدرة الشرائية داخل المحافظة.
حمص
قُتل شاب إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين أثناء قيادته سيارته على أوتوستراد الستين في حي الزهراء بمدينة حمص، ما أدى إلى وفاته في المكان.
عُثر على شاب من أبناء مدينة سلمية مقتولًا في محافظة حمص، بعد تعرضه لعملية سلب أُخذت خلالها سيارته وهاتفه المحمول وبطاقته الشخصية. وتشير المعلومات إلى أن الضحية كان يعمل سائق سيارة أجرة، وتلقى في الليلة التي سبقت مقتله اتصالاً هاتفيًا من شخص طلب توصيله من مدينة حمص إلى مطار دمشق، وبعد فقدان الاتصال به عُثر عليه مقتولًا لاحقًا، ولا تزال ملابسات الجريمة مجهولة وهوية الفاعلين غير محددة.
حماة
تبيّن أن الشاب الذي قُتل في حي الفيحاء بعد عودته من إحدى الدول العربية، قضى نتيجة إصابته بطلق ناري أُطلق عليه من قبل زوجته بالتواطؤ مع شخص آخر تربطها به علاقة، وذلك خلافاً لما تم تداوله سابقاً عن مقتله على يد مسلحين مجهولين. وتشير المعطيات إلى أن الجريمة وقعت باستخدام سلاح ناري، فيما جرى تعديل الرواية المتداولة استناداً إلى المعلومات المستجدة حول ملابسات الحادثة.
قتل شاب متأثراً بجراحه جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في قرية “عرفة” بريف حماة الشرقي، بعدما أصيب بجروح بالغة نُقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج، إلا أن محاولات الأطباء لإنقاذ حياته باءت بالفشل. وفي حادثة منفصلة، أُصيب مواطن وابنه نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب في مدينة اللطامنة شمالي المحافظة، ما يعكس استمرار خطورة الألغام والقذائف غير المنفجرة في المناطق المتأثرة بالنزاع.
طرطوس
قُتل شخص وأُصيب آخر كان برفقته بجروح، إثر تعرّض السيارة التي كانا يستقلانها لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في قرية بارمايا بريف بانياس، ما أدى إلى مقتل أحدهما في المكان وإصابة الآخر، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
أفرج جهاز الأمن العام في محافظة طرطوس عن الصحفي هيثم يوسف بعد احتجازه لأكثر من عشرة أيام، وذلك على خلفية قيامه بتصوير الاحتجاجات التي نظمها مدرسون في المدينة. وجاء الإفراج عنه في ظل مطالبات حقوقية دعت إلى احترام حرية العمل الصحفي وضمان عدم ملاحقة الإعلاميين بسبب أدائهم لمهامهم المهنية، والتأكيد على أهمية حماية حرية التعبير ضمن الأطر القانونية.
اللاذقية
قُتل شاب، حيث عُثر على جثته داخل غرفة صغيرة ضمن أرض زراعية في ظروف لم تتضح ملابساتها بعد. ويملك الضحية محل “ميني ماركت” على أوتوستراد بيت ياشوط بريف جبلة في محافظة اللاذقية، فيما لا تزال تفاصيل الحادثة قيد المتابعة.
شهد حي بساتين الريحان بمدينة اللاذقية وقوع جريمة قتل ناجمة عن خلاف عائلي بين أبناء عمومة تحوّل إلى شجار عنيف، أسفر عن وفاة أحد الأطراف متأثراً بجروحه في موقع الحادث، حيث تصاعد الخلاف بسرعة خلال لحظة الاحتكاك، ما دفع الأطراف لاستخدام العنف المباشر، وأسفر ذلك عن مقتل الشاب قبل وصول الكوادر الطبية لتقديم الإسعافات اللازمة.
ادلب
قُتل طفل يبلغ من العمر 13 عاماً من بلدة “جرجناز” في منطقة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، إثر انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزته أثناء العبث بها داخل إحدى السيارات بالقرب من مكاتب السيارات في مدينة سرمدا شمال إدلب، ما أدى إلى وفاته في مكان الحادث.
دير الزور
خرجت غالبية الأفران العامة عن الخدمة في مناطق ريف دير الزور الشرقي، بالتزامن مع فقدان مادتي الطحين والمحروقات المخصصة لتشغيلها، ما أدى إلى توقف إنتاج الخبز في معظم تلك الأفران. في المقابل، استمرت بعض الأفران الخاصة بالعمل وبيع ربطة الخبز بسعر يصل إلى سبعة آلاف ليرة سورية، وهو ما يزيد على ضعف السعر الذي كانت تُباع به في الأفران العامة، الأمر الذي ضاعف الأعباء المعيشية على السكان. وبحسب معلومات محلية، فإن غالبية الأهالي في تلك المناطق فقدوا إمكانية الحصول على الخبز منذ يومين، في ظل استمرار أزمة المواد الأساسية اللازمة للإنتاج.
أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” تبنيه الهجوم الذي استهدف عنصرين من القوات السورية بالقرب من المعبر النهري في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، وأسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وجاء في بيان التنظيم أنه يتحمل مسؤولية العملية، فيما تمثل هذه الحادثة أول هجوم من هذا النوع منذ سيطرة الحكومة على المنطقة، مما يشير إلى احتمال معاودة خلايا التنظيم نشاطها في مناطق متفرقة من بادية وأرياف دير الزور.
الحسكة
تشهد بلدتا “تل حميس” و“تل براك” توتراً أمنياً مستمراً منذ أيام على خلفية رفض مسلحين من العشائر تنفيذ بنود الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، والذي يتضمن ترتيبات أمنية من بينها دخول قوى الأمن الداخلي “الأسايش” إلى المنطقتين وخروجها منهما وفق ما نص عليه الاتفاق. وأقدم مسلحون من العشائر، يساندهم مسلحون قدموا من حمص وإدلب، على إظهار حالة من الاعتراض ورفض تنفيذ البنود المتعلقة بانتشار “الأسايش”، معلنين رفضهم للاتفاق برمته ولآلية تطبيقه على الأرض. في المقابل، لم يصدر أي موقف أو تصريح رسمي من الجانب الحكومي بصفته طرفاً في الاتفاق حيال هذه التطورات، في وقت يعكس فيه المشهد حالة من الهشاشة الأمنية في “تل حميس” و“تل براك”، مع ما يرافق ذلك من توتر يهدد الاستقرار ويعطل تنفيذ التفاهمات المتفق عليها.
بدأت عمليات دمج القطاع الصحي في مدينة الحسكة، ضمن إطار تنفيذ بنود اتفاق مبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، حيث تم تكليف لجنة من محافظة الحسكة برصد ومتابعة تنفيذ العملية والإشراف عليها. وشملت خطوات عمل اللجنة توزيع وتثبيت الهيكلية الإدارية للموظفين في هيئة الصحة، وإعادة تنظيم الكوادر الصحية والإدارية وفق الاختصاصات المعتمدة لدى مديرية الصحة، بما يتوافق مع احتياجات المراكز الصحية والمستشفيات في جميع أنحاء المحافظة، إلى جانب دعوة الموظفين الذين فُصلوا لأسباب أمنية وسياسية في النظام السابق للعودة إلى أعمالهم تحت إدارة مديرية الصحة واستكمال إجراءاتهم للاستفادة من خبراتهم في تعزيز القطاع الصحي.