واشنطن وطهران يشرعان بجولة حاسمة للمفاوضات النووية في جنيف

2026.02.14 - 01:08
Facebook Share
طباعة

كشفت تقارير صحفية عن تحضيرات أميركية إيرانية لعقد جولة تفاوضية جديدة في جنيف الثلاثاء المقبل، بعد مرحلة من الجمود والاحتكاكات السياسية حول البرنامج النووي الإيراني تهدف الجولة إلى إعادة تنشيط القنوات الدبلوماسية وتحريك ملف حساس على المستوى الدولي، وسط ضغوط دولية لإنجاز اتفاق يضمن عدم انتشار السلاح النووي.
ذكر موقع "أكسيوس" أن التحضيرات الأميركية تشمل مشاركة شخصيات بارزة، من بينها جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب، والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، ما يعكس مستوى تمثيل سياسي رفيع واهتماماً كبيراً بالنتائج المتوقعة من الجولة المقبلة.
أجرى ويتكوف اتصالات مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ناقش خلالها ترتيب المحادثات وتسليم رسائل مهمة للجانب الإيراني ساهم الوسيط العماني في تسهيل التواصل وإعداد وثيقة تتضمن مقترحات أميركية قدمت لاحقاً إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي زار مسقط أخيراً ضمن إطار التنسيق.
قاد الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، ورافقه الوفد العماني لدعم الوساطة وتقريب وجهات النظر. ركزت الجولة على بنود خلافية تشمل القيود على الأنشطة النووية، مراقبة المنشآت، الالتزام بالمعايير الدولية، والعقوبات الأميركية، لضمان تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقاً إلى صعوبة المفاوضات، مؤكداً تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة عبر نشر مجموعة حاملات طائرات، كإجراء ضغط متزامن مع المسار الدبلوماسي.
أفاد موقع "أكسيوس" بأن الجولة تمثل اختباراً لقدرة الأطراف على التوصل إلى توافق حول البنود الخلافية، وقد تؤدي إلى اختراق سياسي مهم أو استمرار حالة الجمود التي تحيط بالملف النووي منذ سنوات، ما يجعل مراقبة نتائجها محور اهتمام عالمي واسع.
ركزت المفاوضات على ضمانات دولية لمراقبة الأنشطة النووية، تقييم الالتزام بالعقوبات، وحماية حقوق الدول المشاركة. تتابع الأطراف الدولية نتائج الجولة عن كثب، إذ ستحدد مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، وتشكل مؤشراً على إمكانية تطبيق آليات فعّالة في الملفات النووية الأخرى مستقبلاً. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9