انطلقت اليوم السبت أعمال القمة الإفريقية الـ39 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة قادة وزعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، لمناقشة ملفات حيوية تشمل الحرب في السودان، الإرهاب في دول الساحل، الأمن والطاقة والمياه، إضافة إلى سبل تعزيز التنمية المستدامة بالقارة.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال كلمة الافتتاح أن إفريقيا ستظل أولوية قصوى للأمم المتحدة حتى نهاية ولايته، مؤكداً ضرورة إنهاء الحرب في السودان بشكل فوري، ووقف موجات العنف والإرهاب في دول الساحل الإفريقي. ودعا جوتيريش الدول الإفريقية إلى مضاعفة تمويل الطاقة النظيفة ثلاث مرات، لتعزيز التنمية الاقتصادية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مؤكداً أهمية الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في إدارة الأزمات والتحديات الأمنية.
تركز القمة على عدد من الملفات الاستراتيجية، أبرزها إدارة الموارد المائية والطاقة، وتعزيز الأمن في مناطق النزاعات، ومتابعة التطورات في السودان والصومال، إضافة إلى مناقشة قضايا الاستثمار والبنية التحتية والصحة والتعليم ومن المتوقع أن تصدر القمة توصيات محددة لدعم جهود السلام والاستقرار في القارة، وتحسين قدرة الدول الأعضاء على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية والسياسية.
تسعى ايضاً إلى تفعيل دور إفريقيا في صنع القرارات الدولية وضمان مشاركة القارة بشكل أكبر في مجلس الأمن الدولي، بما يعزز حماية مصالح الدول الإفريقية ومواطنيها كما يتم خلال الاجتماعات تبادل الخبرات حول أساليب مواجهة الإرهاب، وتطوير السياسات الاقتصادية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، وتحفيز الاستثمارات في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية.
وفي إطار القضايا الإنسانية، حث جوتيريش القادة على دعم جهود السلام في السودان، بما يضمن وقف المعاناة الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين، وتشجيع التعاون بين الدول الإفريقية لتأمين المناطق المتأثرة بالنزاعات، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية كما شدد على ضرورة تعزيز التضامن بين الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في جميع أنحاء القارة.