أزمة الكلاب في صيدا: بين الإهمال والمعاناة

2026.02.13 - 05:08
Facebook Share
طباعة

تتعرض كلاب الشوارع في صيدا لمصاعب كبيرة بعد أن تحول الشالتر المخصص للإيواء إلى مكان يفتقر للمتابعة المستمرة ترك الحيوانات دون مراقبة طبية أو غذائية أدى إلى إصابات والتهابات وجوع وبرودة، وسجل نفوق عدد منها، ما يسلط الضوء على ضعف إدارة المرافق المخصصة لرعاية الحيوانات.
حتى الآن، توفي 11 كلبًا منذ شهر تشرين الأول، وهو مؤشر على الحاجة الملحة لتدخل منظم وفعّال العظام البارزة للكلاب تُظهر حرمانًا طويل الأمد من الرعاية الأساسية، ما يعكس صعوبة تأمين الحد الأدنى من الحماية في الشالتر الحالي، خبراء الرفق بالحيوان يوصون بتطبيق برنامج عالمي معتمد مثل "TNVR"، الذي يشمل الإمساك بالكلاب بطريقة آمنة، تعقيمها وتلقيحها تحت إشراف بيطري، ثم إعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية. البرنامج يحدّ من التكاثر العشوائي، يحسّن صحة الحيوانات، ويقلل من انتشار الأمراض بطريقة إنسانية وأقل تكلفة على المدى الطويل.
تتحمل البلديات جزءًا من المسؤولية، خاصة عند إنشاء الشالتر دون خطة واضحة أو إشراف بيطري مستمر. استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى استمرار المعاناة، ويضع البلديات أمام اختبار أخلاقي وقانوني واضح، الحلول العملية التي يقترحها الخبراء تشمل توفير إشراف بيطري دائم، متابعة منتظمة، وضبط عمليات الاحتجاز لضمان بيئة صحية وآمنة للكلاب.
الوضع في صيدا يعكس خللاً إداريًا وإمكانيات محدودة، إذ تحوّل الملجأ إلى موقع معاناة طويل بدل أن يكون مساحة للرعاية. ضعف الرقابة والمتابعة يجعل استمرار المشكلات أمرًا متوقعًا، ما يستدعي إعادة النظر في سياسات الإدارة وتطبيق برامج رعاية معتمدة.
يشدد الخبراء على أن أي تقصير في الرعاية أو التخطيط يؤثر مباشرة على حياة الحيوانات، وأن اعتماد برامج مثل "TNVR" يوفر توازنًا بين الرعاية، الحد من التكاثر العشوائي، وحماية الكلاب من النفوق البطيء. التعاون بين البلديات والمجتمع المدني وخبراء الرفق بالحيوان يصبح ضروريًا لتصحيح المسار وتحسين جودة الرعاية، وإيقاف المعاناة الطويلة داخل الشالتر. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8