قادة العالم يناقشون تحديات الشرق الأوسط في ميونيخ

2026.02.13 - 03:31
Facebook Share
طباعة

انطلقت أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ بمشاركة واسعة لقادة ومسؤولين يمثلون عشرات الدول ويستمر المؤتمر حتى الخامس عشر من شباط فبراير وسط حضور سياسي وأمني كثيف يعكس حجم التحديات التي يواجهها النظام الدولي.
يشهد جدول الأعمال تركيزاً واضحاً على ملفات الأمن العالمي في ظل تصاعد النزاعات وتزايد التوترات بين القوى الكبرى وتحتل قضايا الشرق الأوسط موقعاً متقدماً في النقاشات إلى جانب مستقبل السياسة الدفاعية الأوروبية والعلاقات عبر الأطلسي والتحولات الاستراتيجية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.
وتتجه الأنظار إلى اللقاءات الثنائية التي تعقد على هامش المؤتمر حيث يمثل الحدث منصة مركزية لتبادل الرسائل السياسية وإدارة الحوارات الحساسة بين الدول ويشارك مسؤولون أميركيون وأوروبيون وآسيويون في سلسلة اجتماعات تبحث ملفات الأمن والاستقرار والتعاون الدولي.
وفي السياق ذاته وصل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني إلى مقر المؤتمر للمشاركة في جلساته ولقاءاته. أجرى مباحثات تناولت فرص تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مسارات التعافي في سوريا في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة.
كما تتواصل اللقاءات بين ممثلي القوى الكبرى حيث التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو نظيره الصيني وانغ يي في إطار مساعٍ لإدارة التباينات بين البلدين وتأتي هذه الاجتماعات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية حالة من إعادة التموضع بفعل الأزمات المتلاحقة.
يناقش المشاركون أيضاً تداعيات التطور التكنولوجي خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتأثير ذلك على مفاهيم الردع والحروب المستقبلية ويبرز هذا المحور في ظل إدراك متزايد لدور التكنولوجيا في إعادة تشكيل موازين القوة العالمية.
تستضيف فعاليات المؤتمر كل من فندقي بايرشر هوف وروزوود ميونيخ وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة تعكس أهمية الحدث وحساسية الملفات المطروحة.
ويعد مؤتمر ميونيخ للأمن أحد أبرز المنصات الدولية التي تجمع صناع القرار وقادة الفكر لمناقشة القضايا الأمنية. ويكتسب انعقاد هذا العام أهمية إضافية في ظل بيئة دولية معقدة تتسم بتشابك الأزمات وتزايد الضغوط على آليات التعاون متعددة الأطراف. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4