القنيطرة السورية تتعرض لقصف واعتداءات إسرائيلية جديدة

2026.02.12 - 08:14
Facebook Share
طباعة

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، الأربعاء، في قرية أوفانيا الواقعة في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في تحرك ميداني جديد ضمن سلسلة عمليات تشهدها المنطقة الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وفق ما أوردته قناة الإخبارية السورية الرسمية، ضمت القوة المتوغلة أكثر من 60 عنصراً ترافقهم نحو 15 آلية عسكرية. وذكرت القناة أن القوة أطلقت قنابل مضيئة فوق القرية قبل تنفيذ قصف مدفعي استهدف عدداً من المواقع والقرى في محيط المنطقة.
القصف طال أطراف قريتي جباتا الخشب وأوفانيا إضافة إلى محيط تل أحمر في ريف القنيطرة الشمالي بالتزامن مع التوغل البري. كما أفادت بأن القوة انسحبت لاحقاً باتجاه الأراضي المحتلة بعد عدة ساعات.
في السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني السوري أن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف مقبرة في قرية الصمدانية بمحافظة القنيطرة وأوضح في بيان عبر تلغرام أن القصف وقع في وقت متأخر من مساء الثلاثاء وشمل قذيفتين دون تسجيل إصابات بشرية.
تشهد مناطق ريف القنيطرة توترات متكررة، إذ أفادت وسائل إعلام سورية خلال اليومين الماضيين باعتقال أربعة شبان من قبل الجيش الإسرائيلي وذكرت التقارير أن أحد المعتقلين أوقف أثناء رعي الأغنام بينما اعتقل الآخرون خلال وجودهم في مناطق ريفية لجمع الحطب.
تتزامن هذه التطورات الميدانية مع الإعلان في السادس من يناير الماضي عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل بإشراف أمريكي بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض مستويات التصعيد العسكري. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح مدى فاعلية هذه الآلية في الحد من العمليات العسكرية على الأرض.
تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان السوري منذ عام 1967 بينما تخضع المنطقة العازلة لترتيبات اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974. وشهدت هذه الترتيبات تغيرات ملحوظة عقب التطورات السياسية والعسكرية التي طرأت في سوريا خلال الأشهر الماضية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5