لبنان يطلق مرحلة أمنية جديدة بتنسيق أممي حكومي

2026.02.11 - 04:53
Facebook Share
طباعة

ركز رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال استقباله المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت في السرايا الحكومية على بحث آخر التطورات السياسية والأمنية في جنوب لبنان، حيث تناول الطرفان مسار اجتماعات الميكانيزم الجارية في ظل المتغيرات الميدانية والأوضاع المستجدة في المنطقة تجري هذه اللقاءات في وقت تتزايد فيه أهمية التنسيق بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة لضمان الاستقرار، خصوصاً في ضوء الاستعدادات للمؤتمر الدولي المزمع عقده في باريس في الخامس من آذار والذي يهدف إلى حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وتعزيز قدراته خلال المرحلة الدقيقة الراهنة.
تطرق البحث إلى مرحلة ما بعد اليونيفيل ودور القوات الدولية في المحافظة على الاستقرار وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، مع التركيز على التحديات الميدانية والأمنية التي قد تنشأ في حال حدوث أي تصعيد في جنوب لبنان.
أكد الرئيس سلام على ضرورة استمرار التنسيق بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بدعم المؤسسات الشرعية الوطنية وعلى رأسها الجيش اللبناني، مع التأكيد على أن أي مقاربة مستقبلية يجب أن تركز على تثبيت الاستقرار وحماية السيادة الوطنية ومواجهة أي تهديدات محتملة.
من جهتها شددت بلاسخارت على التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم لبنان ومواكبة الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى منع أي تصعيد محتمل، وتعزيز الأمن والاستقرار على المدى المتوسط والبعيد وأشارت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعاوناً متواصلاً بين الأطراف اللبنانية والدولية لضمان بيئة مستقرة وآمنة في جنوب لبنان، بما يساهم في تثبيت الأمن المحلي وتعزيز الثقة بين المجتمع الدولي والحكومة اللبنانية.
جاء هذا التنسيق في سياق جهود دولية مستمرة لضمان استقرار لبنان، خصوصاً في جنوبه، حيث تشكل الحدود والمرافق الحيوية حساسة أمام أي تهديدات خارجية ويعتبر دعم الأمم المتحدة للحكومة اللبنانية خطوة استراتيجية لتعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية، وتأمين بيئة مستقرة تضمن استمرارية المؤسسات الشرعية وتعزز سيادة الدولة على كامل أراضيها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5